اعتبر النائب سعد الحسيني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ما يحدث من مجازر منذ فجر السبت تجاه الأشقَّاء في غزة هو "هولوكست" جديدًا في غزة، مؤكدًا أن ما يحدث "محرقة" بمعنى الكلمة، كما قال نائب وزير الدفاع المجرم لهذا الكيان المجرم، الذي لا يرقُب فينا إلاًّ ولا ذمة!!.

 

وقال في بيان عاجل قدَّمه إلى د. أحمد نظيف رئيس الوزراء، وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية: إنَّ هذا الإجرام لا يستهدف الأطفال الأبرياء والمدنيين العزَّل في غزة وحدها، ولا يمسُّ الأمن القومي المصري وحده، بل هو موجَّهٌ في الأساس للمنطقة بأسرِها، مشدِّدًا على أهمية اتخاذ إجراءات كفيلة بدحر هذا المخطط والانحياز إلى الشعوب والثأر للدماء!!.

 

وأشار إلى أن اليهود يريدون تصديرَ إخفاقاتهم إلى غزة وإلى مصر للهروب من أزماتهم ومشاكلهم، مؤكدًا أن الصمت المصري على هذه المجازر يعني المشاركة فيها وإعطاء اليهود فرصةً للتمادي والتطاول والاجتياح الكامل للقطاع والاستهانة بحدودنا وأرواحنا.

 

 الصورة غير متاحة

 ماذا ارتكب هذا الطفل كي تغتاله يد الغدر الصهيونية؟!

وتساءل: "كيف نشعر بالأمن وهم على حدودنا يهدِّدون أمنَنا ويقتلون أطفالَنا ورجالَنا، ويذبحون العشرات من إخواننا في غزة بدم بارد أمام أعين العالم الذي يدَّعي التحضر؟! وكيف يمكن أن تستمر علاقتنا بقتلةٍ باعتراف كلِّ الأعراف الإنسانية والمواثيق العالمية؟! وبأي منطق يعيش سفيرُهم المجرم بيننا وسفارتُهم في بلدنا ويحدث هذا؟!

 

وهل يجوز أن يتحرَّك الغاز الطبيعي المصري منذ أيام آمنًا مطمئننًا إليهم ليحرِّكَ دباباتهم في طريقها للقتل والتدمير؟! ولماذا نسمح الآن بقتلهم وذبحهم وحرقهم، رغم أن الرئيس قال منذ أسابيع قليلة: "لن نسمح بتجويع أهل غزة"؟! أين صوت مصر أمام ما يحدث؟! وأين تصريحات الخارجية وتهديداتها بكسر الأرجل والأقدام؟! أين رِدَّة الفعل العربية والإسلامية؟!

 

وطالب الحسيني الحكومة بوقف تصدير الغاز إلى هذا الكيان فورًا وقطع العلاقات معه، وطرد سفيره، والتوقف عن استقبال قادته، وفتح المعبر، والسماح بدخول الأدوية والأغذية والمساعدات الإنسانية العاجلة، وإمداد المقاومين بالسلاح للدفاع عن أرضهم وأرواحهم؛ لكونهم يبذلون دماءهم من أجلنا، وإلغاء معاهدة السلام بيننا وبين هذا الكيان الغاصب؛ ردًّا على تهديد حدودنا وقتل أطفالنا.