حالةٌ من الخوف تسود داخل أروقة الحكومة والحزب الوطني، بعد تقديم نائب وطني استجوابًا إلى رئيس مجلس الوزراء ينتقد فيه الحكومة، وأنها تُسقط من حساباتها الأوضاع السيئة التي يرزح تحتها ضباطُ الداخلية؛ بسبب تدنِّي دخولهم.

 

واستند النائب جمال الزناتي عضو الحزب الوطني إلى معلومات صادرة من جهات سيادية، مفادها أن رواتب ضباط الشرطة ضئيلة، ولم تعُد كافيةً لسدِّ احتياجات أُسَرِهم، كما أن نسبة العنوسة بدأت تدبُّ بينهم بشكل لافت للنظر.

 

وطالب النائب بسرعة تدارك الموقف قبل أن تشهد الأيام المقبلة انتفاضةً لضباط الشرطة، الذين باتوا يؤمنون بأنهم يستقلون نفس المركب الذي يركبه ملايين المصريين من الفقراء ومحدودي الدخل على طول البلاد وعرضها.