وسط حشودٍ أمنيةٍ مكثَّفة، يعتصم أكثر من ألف مرشَّح من مرشَّحي الإخوان المسلمين بالمحليات وأنصارهم أمام المحكمة الإدارية، يشاركهم خمسةٌ من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان بالقليوبية، هم: محسن راضي، ود. أحمد دياب، ود. عبد الفتاح حسن، وعبد الله عليوة وتيمور عبد الغني، في وقفةٍ احتجاجيةٍ على تباطؤ رئيس المحكمة في إصدار قراره بشأن منع استلام أوراق الترشيح الخاصة بهم منذ أمس.

 

 الصورة غير متاحة

محسن راضي

وتحاصر قوات الأمن المعتصمين وسط وجودٍ أمنيٍ رهيبٍ وإغلاقٍ كاملٍ لمداخل المحكمة ومنع المحتجين من الوصول إلى مبنى محافظة القليوبية.

 

وفي كلمته للمرشَّحين، قال النائب محسن راضي: "إننا سنظل معتصمين أمام المحكمة حتى نحصل على الأحكام، مؤكدًا أن الإخوان جماعةٌ سلميةٌ وتعمل في إطار القانون والدستور، وستظل تعمل على إصلاح البلد، وأنها تحمل الخير لمصر كلها، وأنها جزء أصيل منها"، وتساءل: "لماذا يُحال بينها وبين الترشيح في المحليات؟!".

 

وأشار إلى أن انتشار الفساد بالمحليات للرُّكَب، وأن هناك فئةً شريرةً فاسدةً تحكم البلاد وتريد أن تمنع الخير على المواطنين، مؤكدًا أن الإخوان لن تخذل الشعب مهما حصل لهم من ظلم.

 

 الصورة غير متاحة

 د. أحمد دياب

من جهته أشارَ الدكتور أحمد دياب عضو مجلس الشعب عن دائرة قليوب إلى أن عدم قبول أوراق المرشحين نتيجةُ أننا نعيش بعض إنجازات الحزب الوطني، وهي أننا أصبحنا شهداء طابور العيش والارتفاع الرهيب في الأسعار.

 

وأكَّد الدكتور عبد الفتاح حسن عضو مجلس الشعب عن دائرة شبين القناطر أنَّ فساد النظام الحاكم زكم الأنوف, وأن النهب على أشدِّه، مشيرًا إلى أنه كان اليوم في اجتماع للجنة التعليم بمجلس الشعب، وتمَّ عرض مسألة قيام المحليات في البحيرة بإنشاء خمس مدارس؛ كل مدرسة تكلَّفت 5 ملايين جنيه، والمدارس الآن آيلة للسقوط.. هذه بعض إنجازات الحزب الوطني.

 

وأوضح النائب أن آخر إنجازات الحزب الوطني في المحليات انتحار أحمد حسن من المنيا المواطن المصري المغلوب؛ لعدم استطاعته الإنفاق على زوجته وابنته الوحيدة، فشرب مبيدًا حشريًّا وترك رسالةً يقول فيها: "أنا مؤمن وموحِّد بالله وفعلت ذلك علشان ما فيش فايدة في البلد؛ لذلك عملت كده".

 

وأكَّد أن الحزب الوطني حوَّل مصر إلى متسوِّلٍ للقمح من أمريكا بعد ما كانت البلد الزراعي الذي يطعم الإمبراطورية الرومانية منذ آلاف السنين؛ "لذلك يرفض دخولكم المحليات؛ كي لا تفسدوها"!!.