استنكر الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بشدة انتشارَ بيع الأغذية واللحوم الفاسدة في كثيرٍ من الأماكن على مستوى الجمهورية؛ حيث تقوم بعض العصابات من المحترفين والجزَّارين ببيع لحوم الحمير والقطط والكلاب والمواشي النافقة!.
وأوضح الدكتور فريد في بيانٍ عاجلٍ قدَّمه إلى رئيس الوزراء ولوزراء الصحة والتضامن والداخلية أن هذه الأغذية تُباع بشكل علني في العتبة والموسكي وكثيرٍ من الأحياء الشعبية، وحتى في المناطق الراقية، بالإضافة إلى المطاعم المشهورة، وأصبح الأمر ظاهرةً؛ لأنه يحقِّق أرباحًا خياليةً، ويتم البيع في المناطق الشعبية بأسعار بسيطة أقل من ثلثَي السعر المعروف، ويجد إقبالاً كبيرًا في ظل حاجة الناس الماسَّة إلى أيِّ نوعٍ من أنواع اللحوم، وفي ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة، التي لا يجد فيها معظم المواطنين رغيف الخبز.
واتهم النائب الحكومةَ بإهمالها في عدم مراقبة الأسواق، وعدم وجود جهاز لحماية المستهلك، والضعف الشديد لدور وزارتَي الصحة والداخلية وغيرهما في الرقابة والمتابعة من الوزارات المسئولة؛ مما أدَّى إلى تفاقم هذه المأساة، ودفع كثيرًا من المخلصين من أبناء هذا الوطن إلى التخفِّي والدخول وسط هذه العصابات الإجرامية والوصول إلى أماكنهم وكشف خداعهم وإجرامهم في حق البسطاء والفقراء ومحدودي الدخل من هذا الشعب المظلوم والمغلوب على أمره.
وكان من الطبيعي أن تكثُر الأمراض، وتنتشر الأوبئة، وتضيع كرامة المواطنين في ظل حكومةٍ تقول ما لا تفعل، وتنشغل بأي شيء سوى مصالح واحتياجات المواطنين.
وتساءل عضو الكتلة البرلمانية: أين دور الرقابة والمتابعة؟! بل وأين دور الأجهزة المختصَّة في الحفاظ على صحة المواطنين ومراقبة الأغذية؟! وهل توجد لدينا هيئةٌ للطب البيطري تقوم بالمرور والكشف الدوري على اللحوم؟! أم أن الأمر كله الآن خارج السيطرة؟!
مشدِّدًا على أنه لا بدَّ للحكومة من توفير هيئة عليا للغذاء، تقوم بالإشراف الكامل على كل أنواع الغذاء مثلما يحدث في كثيرٍ من دول العالم، الذين يحترمون شعوبهم.. فمتى يتحقَّق هذا في وطننا العزيز؟!