انسحب أكثر من 90 نائبًا من المعارضة والمستقلين والإخوان من بداية الجلسة الثانية لمجلس الشعب اليوم، والتي تم تخصيصها لمناقشة استجواب للنائب طلعت السادات؛ وذلك تنفيذًا للقرار الذي كانوا قد اتخذوه بتجميد جميع الاستجوابات التي تقدَّموا بها لحين وقف عقوبة النائب سعد عبود، وقدَّم النواب عريضةً لرئيس المجلس كشفوا فيها عن أسباب انسحابهم. وعلَّق د. سرور على قرار انسحاب النواب، مشيرًا إلى أن المجلس لم يخالف الدستور، والعقوبة التي وقَّعها المجلس على عبود لم تكن بناءً على الاستجواب، ولكن بسبب أفعال ارتكبها قبل مناقشة الاستجواب بنحو شهر. وزعم أن العقوبة ليس لها أيَّة علاقة بحرية التعبير، ولكن بسبب الانحراف عن واجبات العضوية، وأشار إلى أن استرداد الاستجوابات يُعتبر إخلالاً من الأعضاء بواجباتهم. من جانبه هاجم النائب طلعت السادات في استجوابه ما اعتبره الموقف المخزي للحكومة؛ بإصرارها على تشريد 2000 أسرة بالزقازيق، مطالبًا بإقالة الحكومة، وأن يتولَّى أحد العسكر رئاسة الحكومة القادمة لتكون لديه القدرة على اتخاذ القرار. وقال وزير التنمية المحلية عبد السلام المحجوب إن المحافظ أمَرَ بتشكيل لجنة لدراسة أوضاع هذه المنطقة، مشيرًا إلى أن أغلبها ملكٌ للآثار.