استقبل وفدٌ من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، في مقدمتهم حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان، ونائب رئيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين، والدكتور محمد البلتاجي الأمين العام للكتلة، والمهندس سعد الحسيني، والدكتور حازم فاروق، والدكتور عبد الفتاح حسن والدكتور إبراهيم الجعفري أعضاء الكتلة مساء أمس الثلاثاء 1/4/2008م، وفدَ الحملة الدولية للتضامن مع غزة.
وطالب حسين محمد إبراهيم الوفدَ بتقديم اقتراحاتٍ بخصوص كيفية تفعيل دور البرلمان لخدمة القضية الفلسطينية، خاصةً أنهم في المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين بصدد عقد مؤتمرٍ بخصوص النواب الأسرى.
وأكَّد نائب رئيس الكتلة أن نوابَ الإخوان والمعارضة يضغطون بصفةٍ مستمرةٍ على الحكومةِ المصريةِ من أجل أن يكون معبر رفح معبرًا رسميًّا بين مصر وفلسطين، وأنهم نجحوا في دفع النظام للقبول بفتحِ المعبر لعبور الحُجَّاج الفلسطينيين العالقين على المعبر، وأنه لا زالت هناك جهود تُبذل، سواءٌ على مستوى الجلسة العامة أو على مستوى لجنة الشئون العربية من أجل تقديمِ الدعم الممكن للشعب الفلسطيني الشقيق.
من جانبهم أكد أعضاء الوفد الدولي أنهم متضامنون مع المعتقلين من قيادات الإخوان، كما اقترحوا تكوين وفدٍ مكوَّنٍ من البرلمانيين الأوروبيين والأسيويين والبرلمانيين المصريين للذهاب إلى غزة وإعلان الاحتجاج الرسمي على الحصار الصهيوني الظالم على القطاع، ومن ثَمَّ الضغط على الحكومات المصرية والغربية لفتح معبر رفح على الدوام.
وأشار الوفد الدولي إلى أن هذا الاقتراحَ ليس لإحراج الحكومات، ولكن لبيان أنهم ضد الحصار، كما اقترحوا التحرُّك وعمل حملة لمساندة نواب حماس وفتح المعتقلين في السجون الصهيونية خاصةً أن هناك بالفعل نوابًا إيطاليين بدءوا التحرُّك في هذا الاتجاه.
![]() |
|
حسين محمد إبراهيم يتوسط عددًا من الحضور |
من جانبه أكَّد حسين محمد إبراهيم أن نواب الإخوان من حيث المبدأ مستعدون لذلك، مؤكدًا أن نواب الإخوان والمعارضة كانوا معتصمين أثناء ضرب غزة.
وفيما يتعلَّق بالمؤتمر المزمع عقده الشهر المقبل في نقابة المحامين المصرية للدفاع عن نواب فلسطين المعتقلين، طالب الوفد الدولي بضرورةِ دعوة البرلمانيين الأوروبيين، وأن تكون الدعوة للمؤتمر عالمية، من أجل أن تُتاح الفرصة لأكبر عددٍ من المهتمين بالشأن الفلسطيني للمشاركة فيها، خاصةً أنَّ قضيةَ المجتمعين هي الحديث عن كلِّ النواب المختطفين وليس فقط نواب حماس.
