طالبت لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب بإنشاء منطقة تجارية على معبر رفح تخضع للرقابة الأمنية المصرية، مؤكِّدةً أن الأزمة الحالية والضغط "الإسرائيلي" ضد غزة يمكن الاستفادة منه اقتصاديًّا، كما طالب أعضاء اللجنة بضرورة تطبيع العلاقات مع إيران وإعادة العلاقات مع سوريا.
وأكَّد سعد الجمال رئيس اللجنة أهميةَ إعادة العلاقات مع إيران، وقال: "إذا كانت لإيران أطماع فستكون أهون من أطماع الكيان الصهيوني"، وتساءل: "ما هو الأهون؟! أطماع المسلمين أم أطماع الكفرة والمشركين؟!".
وأضاف رئيس لجنة الشئون العربية أنه لا يصحُّ أن تكون مصر مرآةً عاكسةً للسياسة الأمريكية والغربية ضد إيران، مشيرًا إلى أن علاقتنا مع إيران ستعطينا قوةً تجاه الكيان الصهيوني والغرب، وستكون على حدِّ قوله شوكةً في المنطقة.
كما أكَّد الجمال أن وجود سوريا في أحضان مصر سيحل 50% من مشكلات لبنان، فيما اتهم نائب العريش حسام شاهين الكيان الصهيوني بمحاولة خلق نزاعات على أرض الواقع بين مصر والرموز السياسية الفلسطينية، مؤكِّدًا أن أهالي رفح والعريش لن يسمحوا بتكرار أحداث 23 يناير عندما اقتحمَت الحدود، واقترح عمل تبادلٍ تجاري لتخفيف الأعباء عن الشعب الفلسطيني.
وقال النائب مصطفى عوض الله عضو الكتلة البرلمانية للإخوان: إن خالد مشعل صرَّح أن الفلسطينيين ينفقون 3.5 ملايين دولار سنويًّا بسبب التجارة مع الكيان الصهيوني، متسائلاً: "لماذا لا تفتح مصر معبر رفح وتستفيد اقتصاديًّا بدلاً من التضييق على هؤلاء الجوعى؟!"، واتهم عوض الله وسائل الإعلام بالتحامل على حماس.