كشف بيان عاجل مقدَّم من عبد الوهاب الديب عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن وجود العديد من وقائع الفساد داخل مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحيرة، والتي حدَّدها في 6 نقاط خطيرة؛ يأتي في مقدمتها الاستبقاء على بعض المحالين إلى المحاكم الجنائية والتأديبية وأصحاب السوابق السيئة في مواقع حساسة ومؤثرة.

 

وقال النائب في بيانه العاجل الموجَّه إلى الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم، في سخرية شديدة: إنه للأسف كلما زاد الانحراف زاد التوسع في المناصب والإشراف في الشئون التنفيذية بالمديرية.

 

وأشار النائب إلى قيام هؤلاء بصرف مكافآت من جميع الأنشطة بالمديرية بالإكراه ودون الاشتراك فيها، فضلاً عن قيام إدارة الشئون القانونية بالمديرية بالتستُّر على هذا الفساد وحمايته بل وتقنينه، وعدم البتّ في كثير من الملفات، وكذلك قيام هؤلاء المسئولين بعمل عقود لأبنائهم الطلاب الذين ما زالوا في التعليم حجزًا لوظائف لهم مستقبلاً بصورة لا مثيل لها في أي مكان، أو عمل عقود لأبنائهم أيضًا في أماكن لا وجود لهم فيها، مشيرًا في بيانه العاجل أيضًا إلى قيام إدارة شئون العاملين بتلك المديرية بإنهاء طلبات الإجازات تحت شرط أين الهدية؟!!

 

وأرجع النائب تزايد الفساد إلى أن هؤلاء جميعًا كما يتردد بقوة يستندون إلى شخصيات قيادية بالوزارة، وأن هؤلاء يشيعون جوَّ الإرهاب في العملية التعليمية.

 

وطالب النائب بسرعة مناقشة بيانه العاجل أمام لجنة التعليم والبحث العلمي؛ بحضور الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم، خاصةً بعدما وصلت إليه الأمور داخل الوزارة من ضعف؛ بسبب ما استشرى في جسدها من فساد يجعل من شبه المستحيل قدرتها على إدارة عملية تعليمية في حجم مصر.

 

مؤكدًا أن ما يحدث في مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحيرة من فساد وإهدار للمال العام وتزوير مستندات ورشاوى ومجاملات أمرٌ لا يمكن قبوله أو السكوت عنه ويجب أن يتخذ الوزير قرارًا حاسمًا بمواجهة تلك المافيا.