تحول مستشفى الأميري بمحافظة بورسعيد إلى سجن؛ حيث يتعرَّض المرضى من المعتقلين السياسيين والجنائيين لمعاملة غير إنسانية وتنقصه كافة مقومات العلاج!.

 

وأكد د. أكرم الشاعر عضو الكتله البرلمانية للإخوان المسلمين في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين) أن المرضى من المعتقلين السياسيين والجنائيين يلاقون معاملةً غير آدمية في هذا المستشفى، موضحًا أنه يوجد سجن للمعتقلين السياسيين والجنائيين في الدور الأرضي داخل المستشفى، ويوضع فيه المعتقلون مع المساجين مع أطفال الأحداث، مشيرًا إلى أنه أمر مخالف لكافة القوانين واللوائح ولأبسط مبادئ حقوق الإنسان.

 

ولفت الانتباه إلى أنه لا يوجد به تهوية أو شبابيك، وغير مجهَّز بأي شكل من الأشكال لسكن المرضى، فضلاً عن عدم مرور الأطباء والممرضات عليه، إلا إذا قام المرضى بالطرق على الأبواب طلبًا للنجدة في حالة تدهور صحة أحدهم؛ الأمر الذي يعرِّض صحتهم وحياتهم للخطر.

 

وتساءل: هل ينقلون المريض من سجن إلى سجن آخر ولمن صنعت العنابر التي يمر عليها الأطباء بشكل دوري كل 6 أو 8 ساعات لغير المرضى، بغض النظر عن كونهم معتقلين سياسيين أو سجناء جنائيين أو مواطنين عاديين؟!

 

وأشار إلى ما تعرَّض له كلٌّ من أسامة ناموس أحد معتقلي الإخوان المسلمين والمحبوس احتياطيًّا لمدة  15 يومًا وسجينة جنائية مسيحية أخرى؛ حيث تعرَّضا لمعاملة غير آدمية، وأصرَّ أفراد الأمن على أن ينقلهما من على سرير المرض بالمستشفى الأميري، رغم وضع الكلابشات في أيديهما إلى غرفة أسفل المستشفى على هيئة السجن، وتم نقلهما جرًّا من الكلابشات، رغم سوء حالتهما الصحية إلى أسفل المستشفى.

 

كان أسامة ناموس قد اعتُقل على خلفية انتخابات المحليات، وفوجئ مندوب قسم شرطة العرب بإصابته بهبوطٍ حادٍّ في الدورة الدموية وضيق شديد في التنفس، وأكد طبيب المستشفى حينها ضرورة بقائه تحت العناية، لكنَّ ضابط المباحث أصرَّ على عدم ترحيله إلى المستشفى ليوم كامل، وبعدها رحل إليه واحتُجِز في عنبر (أ) جراحة رجال بالدور الثاني، ثم تم اقتياده إلى ما يشبه السجن في أسفل المستشفى.