شنَّ النائب محمود مجاهد عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة المطرية هجومًا شديدًا على وزارتي الداخلية والثقافة، متهمًا إياهما بالتهاون والتقصير في تأمين الآثار بمناطق المطرية وعرب الحصن، وعين شمس، وسوق الخميس، والمسلة مما نتج عنه العديد من عمليات السرقة لتلك الآثار.
وأكد النائب في طلب إحاطة عاجل لوزيري الداخلية والثقافة أنه وفقًا لمحاضر الشرطة فإن المنطقةَ الأثرية قد تعرَّضت لثلاث عمليات سرقة متتالية خلال هذا العام فقط، ورغم ذلك ما زال مسلسل الإهمال وعدم التأمين الجيد لتلك المنطقة؛ مما قد يُعرِّضها لمحاولات السرقة مرةً أخرى، خاصةً أنها منطقة ثراء أثري.
وأضاف مجاهد أن هذه المنطقة (المطرية، وعرب الحصن، وعين شمس، وسوق الخميس، والمسلة) تصلح لأن تصبح من أكثر مواقع الجذب السياحي، خاصةً أنها تضم أيضًا الشجرة المعروفة باسم "شجرة مريم"، وهي شجرة مقدسة قيل ربما جلست تحتها السيدة العذراء والسيد المسيح- عليهما السلام- أثناء هروبهما فرارًا من الرومان.
وتساءل النائب إذا كان هذا كله يحدث في منطقة تعتبر وسط القاهرة ولا أحد يعرف فكيف الحال في المحافظات النائية؟، مطالبًا باتخاذ جميع الإجراءات القانونية نحو محاولات سرقة الآثار بتلك المنطقة، وتكثيف التأمين للمنطقة؛ حفاظًا على تراث مصر الأثري.