وافق مجلس الشعب في جلسته اليوم على خفض العقوبات الواردة في تعديلات قانون المرور بالمادة 72 الخاصة بمخالفات السير لقائد المركبة وصلاحية السيارة؛ حيث شهدت الجلسة هجومًا برلمانيًّا من كتلة الإخوان المسلمين ضد مشروع القانون.

 

وأكد النائب حسنين الشورة عضو الكتلة أن الحكومة لجأت إلى تشديد العقوبة على السائقين حيال ارتكابهم مخالفاتٍ بسيطةً، بينما حرمت أصحاب المركبات من تشغيلها بما يهدد الاقتصاد، وطالب الشورة بتخفيف العبء على أصحاب السيارات، لافتًا إلى أن قانون المرور القديم كان أفضل من التشريع الجديد.

 الصورة غير متاحة

علي فتح الباب

 

واقترح علي فتح الباب عضو الكتلة العودة إلى قانون المرور الحالي، وتطبيق عقوبات على المخالفين للسير في الحارات المرورية دون أن تكون تلك الحارات موجودةً على أرض الواقع.

 

وتتضمن المادة 72 من مشروع القانون التعديلات التي تفرض غرامةً لا تقل عن 100 جنيه ولا تزيد عن 1000 جنيه، على قائد المركبة الذي يتسبَّب في تلويث الطريق العام بإلقاء فضلات أو مخلَّفات، ومن قاد مركبة تصدر أصواتًا مزعجةً أو ينبعث منها دخان كثيف أو عادم ضار بالبيئة أو تسيل مواد قابلة للاشتعال أو يتساقط من حمولتها ما ينال من سلامة الطريق، كما تعاقب المادة قائد المركبة إذا ارتكب الفعل خاصةً خلال 3 أشهر، بمضاعفة الغرامة وسحب الرخصة لمدة عام إذا تكرر الفعل للمرة الثالثة خلال 6 أشهر.

 

واقترح محسن راضي عضو الكتلة خفض مدة عقوبة سحب التراخيص ومنع سحب تراخيص المركبة؛ حتى لا تكون العقوبة موجهةً للمالك وليس للمخالف للسير، وأضاف النائب الوطني عادل شعلان أن سحب تراخيص المركبات يعرِّض آلاف المركبات للوقف عن العمل.

 الصورة غير متاحة

محسن راضي

 

وقد شهدت الجلسة مواجهةً لفظيةً حادَّةً بين الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب والدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للمجالس النيابية والشئون القانونية؛ بدأت عندما لاحظ سرور غياب أي مسئول حكومي في مناقشات قانون المرور، وقال: فلتتوقف المناقشات احترامًا لهذا المجلس واعتراضًا على غياب أي مسئول حكومي حتى الوزير المكلَّف بالحضور غادر القاعة وترك الجلسة، وعاد مفيد شهاب للقاعة فقال: يعز عليَّ يا سيدي أن تصيح بمثل هذه الثورة، ولعلك تعلم أنني مريض ومضطرٌّ بين الحين والآخر إلى ترك القاعة أو الذهاب لمجلس الشورى أو الذهاب لدورة المياه بين الحين والآخر.

 

ومرةً أخرى انفعل سرور: يا سيدي نحن نقدِّر مرضك، ولكنك خرجت وغبت عن القاعة لمدة ساعة كاملة، وبدون أن يكون هنا أيُّ مسئول، ثم تجاهل سرور شهاب وواصل مناقشة قانون المرور.