كشف الدكتور شريف عمر رئيس لجنة التعليم أمام اجتماع اللجنة عن تشكيل لجنة فرعية مهمتها الرد على استفسارات النواب بشأن التوصيات التي صدرت عن المؤتمر القومي لتطوير التعليم الثانوي، والتي تضم في عضويتها الدكتور عطية الفيومي وكيل اللجنة والدكتور حمدي زهران والدكتور محمد همام.

 

وأشار الدكتور شريف رئيس اللجنة إلى أن أهم ما تدارسته هذه اللجنة هو: هل التوصيات الصادرة من المؤتمر في صالح العملية التعليمية أم لا؟ وهل سياسات التطوير المقترحة ستلقى قبولاً من أولياء الأمور والطلاب أم لا؟

 

من جانبه طالب الدكتور السيد عطية الفيومي أن تكون شهادة المرحلة الثانوية شهادة إتمام نهاية مرحلة التعليم الثانوي والفني، وتكون مناهجها مؤهلةً لأن يلتحق خرِّيج الثانوية العامة بسوق العمل في حالة عدم رغبته في استكمال تعليمه الحالي، فيما أيَّد الدكتور محمد همام توصيات المؤتمر، إلا أنه انتقد نقص التدريب لطلاب التعليم الفني.

 الصورة غير متاحة

 علي لبن

 

من جانبه انتقد النائب علي لبن تجربة التقويم الشامل التي تعد من ضمن توصيات المؤتمر، والتي اعتبرت نجاح الطالب في التقويم الشامل في كل سنة دراسية شرطًا أساسيًّا لانتقاله إلى الصف الأعلى في كل سنة من السنوات الثلاث بالمرحلة الثانوية، مؤكدًا أن الأهواء الشخصية للمعلمين ستتدخل في عملية التقويم.

 

فيما اقترح النائب إبراهيم زكريا يونس عودة تجربة المدرسة الشاملة في التعليم الثانوي؛ بحيث تشمل دراستها المزج بين المواد الدراسية للثانوي العام والفني، والتي كانت مطبقةً منذ عشرات السنين.

 

وأكد الدكتور أحمد دياب أننا نسمع كثيرًا عن مصطلح مؤتمر التطوير، ولكن للأسف لا تسفر عن شيء، وقال إن توصيات مثل هذه المؤتمرات لا تقدِّم ولا تؤخِّر في تطوير العملية التعليمية في مصر، وقال: أزعم أن الورقة الخاصة بالتوصيات الصادر عن اللجنة بشأن توصيات المؤتمر القومي قد تم طبعها قبل المؤتمر نفسه، وقال إن وزارة التربية والتعليم لها منظورها وفكرها الخاص الذي يختلف عن فكر اللجنة، مطالبًا اللجنة بعقد جلسات استماع ومواجهة للاستماع إلى آراء أولياء الأمور والطلاب بشأن توصيات المؤتمر.

 

من جانبه أكد الدكتور شريف عمر رئيس اللجنة أنه لا يمكن للجنة أن تصدر أي ورقة تعبر عن فكر أعضاء اللجنة إلا بعد الاستماع لكافة آراء أعضاء اللجنة.

 

فيما انتقد الدكتور أكرم الشاعر الفترة القصيرة التي عُقِد فيها المؤتمر، مؤكدًا أنها لم تكن كافيةً لاستعراض كافة المشكلات التي تواجه التعليم الثانوي وسياسات القبول بالتعليم العالي.