شارك المهندس أشرف بدر الدين عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في احتفال مجموعة الثماني الإسلامية للتنمية بتركيا بمرور أحد عشر عامًا على تأسيس الاتحاد؛ الذي يضم كلاًّ من: مصر، إندونيسيا، ماليزيا، بنجلادش، باكستان، نيجيريا، تركيا، إيران؛ في الفترة من 14 يونيو وحتى 16 يونيو الجاري.
وأكد بدر الدين في الاحتفال الذي عُقِدَ بقصر شيران بإسطنبول، والذي حضره سفراء ونواب برلمانات الدول الأعضاء أن إنشاء مجموعة الثماني كانت ولا تزال بمثابة بارقة أمل نحو السوق الإسلامية المشتركة؛ حيث اعتمدت على خليط من البلدان الإسلامية العربية وغير العربية، واتخذت مجموعةً من المعايير لتكون هذه المجموعة قاطرةَ التنمية والنمو لبلدان العالم الإسلامي الأخرى.
وطالب النائب بتفعيل حقيقي لمجتمع الأعمال في بلدان الدول الأعضاء؛ من خلال التعريف والتواصل بين مجتمع الأعمال داخل هذه البلدان بشكل جيد، وإتاحة خريطة لمشروعات مجتمع الأعمال، ومحاولة وجود نوع من التكامل فيما بينها؛ بما يؤدي إلى خلق للتجارة في بعض بلدان المنظمة مع بقية الأعضاء، أو خلق فرص الاستثمار؛ فمن الواجب أن تتاح قاعدة بيانات كاملة عن جمعيات رجال الأعمال وجمعيات المستثمرين واتحادات المستثمرين.
وأشار إلى أهمية زيادة معدلات التبادل التجاري، مؤكدًا أن التجارب الناجحة في التعاون الاقتصادي تعتمد على ارتفاع معدلات التبادل التجاري؛ من أجل باقي الخطوات من تبادل الاستثمارات والولوج في مشروعات تنموية حقيقية.
ولفت الانتباه إلى أن معظم البلدان أعضاء المنظمة هم أعضاءٌ في منظمة التجارة العالمية، مشدِّدًا على ضرورة وجود صور للاستفادة من هذه العضوية لتنشيط المعاملات التجارية بين الدول أعضاء مجموعة الثماني.
وأوضح أهمية أن تستفيد دول المجموعة من نجاح تجربة ماليزيا في التنمية، والتي أتت من خلال تبنِّي أجندة وطنية للتنمية، والاستفادة بشكل خاصٍّ من توجيه الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مشيرًا إلى أن دراسة هذه التجربة ونقل إيجابياتها أمرٌ ضروريٌّ على الحكومات أن تُسرِعَ في تنفيذه.