وجه النائب محسن راضي عضو مجلس الشعب انتقادات حادة إلى أنس الفقي وزير الإعلام بعد إصداره قرارًا بوقف بث قناة (البركة) بدون سابق إنذار للمسئولين القائمين عليها.

 

تساءل النائب في سؤال عاجل عن الأسباب التي دعت إلى اتخاذ مثل هذا القرار الجائر رغم قيام المسئولين عنها بتقديم جميع الأوراق اللازمة لبثِّ القناة إلى الهيئة العامة للاستثمار، فضلاً عن عدم وصول أي خطاباتٍ للمسئولين عن هذه القناة بوجود أية مخالفات إدارية أو إعلامية منها خلال فترة البث.

 

طالب النائب بضرورة أن يوضح وزير الإعلام موقفه ويفسر أسبابه، خاصةًَ أن هذه القناة تدعم وتُشجِّع سياسة الاستثمار التي تنادي بها الدولة، علاوةً على أنها لا تسيء في برامجها إلى الأفراد أو الهيئات أو الحكومات، بل إنها تقوم بدور فعَّال في الخدمات الاجتماعية، وتتبنَّى المشروعات التي تساهم في حل مشكلة البطالة.

 

أكد النائب أن استمرار توقف بث قناة (البركة) أمر خطير في ظل ما نتحدث عنه من حرية الإعلام وتدفق المعلومات المرئية والفضائية وزيادة مساحة الديمقراطية، مشيرًا إلى أن القناة بصدور هذا القرار الغريب والعجيب تتعرَّض لخسائر مالية فادحة نتيجة الالتزامات والشروط الجزائية الواقعة عليها من خلال العقود المبرمة بينها وبين شركات الدعاية والإعلان وغيرها من الالتزامات والأجور المادية التي يتم دفعها إلى الآن، فضلاً عن إيجارات الأستديوهات والبث، إضافةً إلى ما يواجهه نحو 120 موظفًا من مصير مجهول يهددهم بوقف أرزاقهم وفقدان عملهم الجديد.

 

من ناحية أخرى اتهم النائب محسن راضي في سؤالٍ عاجلٍ وزيرَ الإعلام أنس الفقي بإهدار المال العام وإنفاق أموال طائلة على برامج وفقرات لا فائدة منها ولا تقدِّم جديدًا للمشاهد الذي ملَّ من التكرار.

 

 الصورة غير متاحة
 
ودلل على ذلك بما يحدث على قناة (النايل تي في) الفضائية باللغة العبرية التي تُبَث ساعتين يوميًّا فضائيًّا فقط بهدف إقناع الرأي العام "الإسرائيلي" بوجهات النظر المصرية والعربية.

 

أشار النائب إلى أن هذه القناة تمثل إهدارًا للمال العام و"سبوبة" لحفنة من المنتفعين في ماسبيرو، خاصةً أن هذه القناة رغم انطلاقها منذ أكثر من خمس سنوات إلا أنها فشلت فشلاً ذريعًا في مهمتها الأساسية، فضلاً عن تأكيد العديدِ من التقارير أن بث هذه القناة لا يصل إلى "إسرائيل".

 

وتساءل راضي أين نحن مما تقوم به الكيان الصهيوني بعد رصده وفقًا لأحدث الدراسات الإعلامية مبلغًا يتعدى 100 مليون دولار لغزو الدول العربية إعلاميًا خاصة بعد قناة البث للشرق التي استطاعت أن تساند السياسة الصهيونية وتشجع اليهود في عددٍ من الدول العربية على الكراهية للعرب.