أعلن الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري عن تضامن الكتلة الكامل مع حزب العدالة والتنمية المغربي في المطالبة بإطلاق الحريات السياسية لكل المواطنين وضرورة الإفراج الفوري عن كل من قيدت حريته بسبب رأيه أو معتقده.
كما أعلن في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السادس لحزب العدالة والتنمية المغربي الذي عقد أمس تضامن الكتلة مع الشعب المغربي الشقيق وحقه في استرداد أرضه وسيادته على ترابه الوطني في سبتة ومليلة، وأعلن كذلك رفض طلب التوقيف في حق الرئيس السوداني واعتبار ذلك عدوانًا على القانون الدولي، مشددًا على ضرورة مراعاة حصانة رؤساء الدول.
وندد رئيس الكتلة بالمشروع الهولندي الذي يسعى إلى إسقاط الجنسية الهولندية عن الجيل الثالث من الهولنديين من أصول مغربية، واعتبره مشروعًا عنصريًّا.
أما الحقيقة الأخيرة، فهي تأكيدنا الكامل على حسن الظن بكم ووطيد الأمل فيكم بمواصلة مسيرة الإصلاح بنهجٍ سلمي وفهم وسطي ومرجعية إسلامية أصيلة.
د. الكتاتني يتوسط قيادات الحزب

وأعرب الكتاتني عن إعجابه بالأصالة عن نفسه وبالوكالة عن جميع أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري، بأداء ونجاحات ومنهج الحزب؛ حيث اختار لنفسه من يومه الأول نهجًا وسطًا تمثل في الواقعية في التعامل مع الأحداث والمتغيرات، والعقلانية في التفكير، والتدرج في التغيير، والتأني في نهج الإصلاح، والوسطية في التقييم، والتواصل مع الجميع، مشيرًا إلى أن ذلك جعله يكتسب المصداقية والمشروعية وحسن القبول، وحقق من ثم نجاحًا باهرًا، ونما نموًّا طبيعيًّا مثيرًا للإعجاب، حيث خاض أول مشاركة برلمانية في العام 1997م بترشيحات متواضعة، لكنه حقق نجاحًا مشهودًا بتسعة نواب ارتفعوا إلى أربعة عشر.
ثم شارك في انتخابات العام 2002 فضاعف وجوده أكثر من ثلاثة أضعاف، وبلغ فريقه البرلماني اثنين وأربعين نائبًا كان للأخوات الفضليات فيه مساهمة ملحوظة ورائعة، ثم جاءت المشاركة الحالية في انتخابات العام 2007م ليصل عدد فريقكم البرلماني إلى ستة وأربعين عضوًا مع الأخذ في الاعتبار الممارسات التي قلَّصت هذا العدد.