وجَّه الشيخ السيد عسكر، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية الأسبق، انتقاداتٍ حادةً إلى الحكومة من خلال سؤالٍ برلمانيٍّ عاجلٍ موجه إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف حول التدخلات الأمنية في عمل الأئمة وخطباء المساجد ودورهم حول تنظيم الاستفادة من القرآن والسنة.

 

أكد النائب في سؤاله العاجل أن ما حدث لأئمة المساجد بالصعيد واستدعاءهم من قبل الجهات الأمنية بعد تقديمهم طلباتٍ للموافقة على إقامة سُنة الاعتكاف في شهر رمضان بناءً على توجيهات سابقة بضرورة التقدم بهذه الطلبات قبل شهر رمضان أمرٌ خطيرٌ وتدخلٌ سافرٌ غيرُ مقبول، وقال: إنَّ المفاجأة الأخطر هي إبلاغ أئمة المساجد برفض طلباتهم بإقامة سُنة الاعتكاف داخل المساجد.

 

وتساءل عسكر: هل أصبح المسلم قبل أن يُعظِّم شعائر الله مجبرًا على الاستئذان وطلب التصريح له بذلك؟! وهل أصبح تعظيم حرمات الله وإقامة الشعائر في بيوت الله محظورًا في مصر الإسلامية؟! ومن المسئول عن إدارة المساجد في مصر؟ وإذا كان المسئول عنها وزارة الأوقاف فلماذا لا تقوم بواجبها دون أية تدخلاتٍ خارجية؟ ولماذا لا تحافظ على كرامة العلماء القائمين بالدعوة إلى الله وتعظيم شعائره؟!

 

طالب عسكر الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء بالرد كتابيًّا على السؤال وتوضيح كافة الحقائق، وهل أصبحت مصر دولةً تُطارد وتُحارب شعائر الدين الإسلامي وعلماءه؟!!