طالب المهندس سعد الحسيني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن دائرة المحلة الكبرى بالإفراج الفوري عن المدون الدكتور ممدوح المنير؛ المعتقل؛ على خلفية أحداث 6 أبريل حتى الآن، وكذلك تفسير أسباب إعادة اعتقال المنير وعدم الالتزام بقرارات الإفراج عنه وإهدار حقوقه القانونية والدستورية.
وتساءل النائب في سؤال برلماني تقدم به لوزير الداخلية: ما المبررات التي أدَّت إلى اعتقال المنير من جديد بعد عدة قرارات بالإفراج عنه؟ وما الذي يمنع وزارة الداخلية من تنفيذ قرارات الإفراج عن الأبرياء الذين أنصفهم القضاء والسماح لهم بالعودة إلى ذويهم؟ ولماذا الحرب النفسية التي مورست ضده وضد أسرته؟ ومتى سيخرج المنير طالما أن الأمر ليس بيد القضاء وحده الذي أنصفه عدة مرات؟!
وكشف النائب أن المنير فوجئ بسيارة الترحيلات تتجه به إلى معتقل وادي النطرون مرةً أخرى بعد صدور قرار جديد باعتقاله، رغم الترتيب للإفراج عنه وانتظار الجميع ذلك.
وأوضح أن المنير يعتبر هو آخر معتقل سياسي في أحداث 6 أبريل للشهر الخامس على التوالي، رغم حصوله على أكثر من قرار إفراج قضائي في الوقت الذي أفرجت الداخلية المصرية فيه عن أعداد كبيرة من الجنائيين بعفو رئاسي بمناسبة ثورة 23 يوليو!.