دعا النائب حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري والمتحدث الرسمي باسمها جميع الأطراف الموريتانية المتصارعة إلى تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع؛ لفك الاشتباك الذي يعكِّر صفو التجربة الموريتانية التي نضجت في الفترة الأخيرة، وباتت نموذجًا يستشهد به الكثير من دول المنطقة.

 

وقال إبراهيم في تصريحٍ صحفيٍّ: "إنَّ الانقلاب الذي حدث مؤخرًا في موريتانيا لا يخدم استقرار البلاد، بل يُدخلها في نفق مظلم", مشددًا على ضرورة تفعيل الوسائل الديمقراطية والشرعية في محاسبة مخالفات الحكومة كحَجْب الثقة عنها في البرلمان.

 

وحذَّر الفصائل الموريتانية من وَأْد التجربة الديمقراطية الموريتانية التي أشاد بها الجميع، داعيًا العسكر إلى تسليم الحكم للمؤسسات الشرعية.

 

وقال إن إطاحة العسكر بالرئيسِ المنتخبِ سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله يخلق جوًّا من عدم الاستقرار، ويشكِّك الكثيرين في جدوى الانتخابات النزيهة، متسائلاً: "من سيمنع العسكريين في المستقبل من الانقضاض على نتائج الانتخابات الجديدة إن لم تعجبهم ما أسفرت عنه؟!".