طالب النائب عزب مصطفى عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بتشكيل حكومة أزمات لإدارة البلاد، خاصةً أن مصر أصبحت تشهد كل يوم المزيد من الكوارث والحرائق المدمِّرة، كما طالب بتشكيل وزارة متخصِّصة في مواجهة الحرائق بعد فشل الوزارات المختلفة في السيطرة على هذه الظاهرة، وإلقاء كل وزارة العبء واللوم على الوزارة الأخرى.
ووصف عزب الحكومة الحالية في سؤاله العاجل إلى أحمد نظيف رئيس الوزراء، بأنها حكومة ذات تاريخ حافل بالأزمات والكوارث، وخاصةً الحرائق؛ حيث تشير الأرقام إلى أن عدد الحرائق في مصر يبلغ حوالي 31 ألف حريق سنويًّا يتسبَّب في مصرع حوالي 326 شخصًا وإصابة حوالي 753 آخرين، وخسائر مادية تُقدَّر بحوالي 400 مليون جنيه، كما قدَّر المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية حجم الخسائر المالية الناتجة من الحرائق عام 2002م فقط بأكثر من 40 مليون جنيه.
![]() |
|
عزب مصطفى |
وتساءل النائب عن السبب وراء أنه ولأكثر من ثماني ساعات متواصلة فشلت أجهزة الإطفاء المختلفة في مصر في السيطرة على الحريق "الغريب" الذي شبَّ في مجلس الشورى المصري وسط دهشةٍ وحيرةٍ مما يحدث.. فهل هذا بفعل فاعل؟ ومَن المستفيد من حريق تاريخ مصر النيابي؟ وهل هناك مَن يريد أن يُدمِّر مستندات الحياة السياسية والحزبية في مصر؟
وحمَّل النائب الحكومةَ مسئوليةَ الإهمال الجسيم وضعف وسائل الأمان الصناعي والدفاع المدني، وإهمال مسئولياتها عن نظم الإطفاء الموجودة داخل المبنى، ووصفها بالطرق البدائية، وتمثِّل كارثةً في حد ذاتها؛ لأن مثل هذه المباني الحيوية تستوجب أن يكون بها نظم الإطفاء الحديثة التي تعتمد على الرشاشات الداخلية في المباني المرتبطة بأجهزة الإنذار.
