تقدَّم المهندس سعد الحسيني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بسؤالٍ للدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء حول المهازل التي حدثت في إطفاء حريق الشورى، مؤكدًا أن ما حدث يؤكد فشل الداخلية الذريع في التصدي للأزمات على اختلاف مستوياتها، وهذا ما يؤكد الحاجة إلى إعادة رسم سياسات الوزارة وتحديث صياغة أهدافها بما يتناسب مع ما يجب أن تقوم به من أعمال لصالح الوطن والمواطنين بعيدًا عن البيروقراطية المعروفة والأهداف الصغيرة والرؤية القاصرة!!.

 

وتساءل النائب: هل يُعقل ألا تتمكَّن 89 سيارة إطفاء من السيطرة على مجرَّد حريقٍ صغيرٍ حتى اتسع ليقضي على مبنى تاريخي بحجم مجلس الشورى؟؟، ولماذا لم تستطع الجهات المختصة حصار الحريق فور حدوثه لتستمر تلك المهزلة سبع ساعات كاملة؟؟، وهل توجد بالمبنى أجهزة إنذار ضد الحريق؟؟ هل توجد لدى الدولة إستراتيجية لمقاومة الكوارث ومنها الحرائق؟؟ هل هناك إجراءات للتعامل مع الحرائق؟؟ ولماذا لم تستخدم قوات الإطفاء سوى المياه وهو ما ساعد على استمرار الحريق لفترة طويلةٍ وضاعف من حجم الخسائر؟؟.

 

وأضاف: لماذا اللجوء إلى رجال الأعمال من الحزب الوطني لتولي تكاليف الترميم أو إعادة البناء؟؟ وما المقابل الذي ينتظرونه حال القيام بتحمل هذه الأعباء؟؟، ألا يدفع ذلك لقيامهم بممارسات احتكارية جديدة وتخصيص للأراضي؟؟ ومن يدفع الفاتورة لرجال الأعمال؟؟ ومَن يتحمل المسئولية عن قيام الحريق والفشل في إطفائه؟؟!.

 

وتساءل مستهجنًا: ما حقيقة ما يُشاع عن أن الحريق يشبه حريق القاهرة، وأن إضرامه تم عمدًا لصرف النظر عن مشكلات الحكومة وفشل سياساتها؟؟!، وما وظائف الداخلية مع عجزها عن التصدي للانحراف المجتمعي والفشل الأمني وتزايد معدل الجريمة؟؟ ولماذا لم تستطع بكل إمكانياتها السيطرة على الحريق؟؟.

 

لماذا الاستنفار الأمني والنجاح السافر يحدث فقط في حال قمع التظاهرات؟؟!، مشيرًا إلى أن النجاحات تتحقق مع التصدي للحرائق وإنقاذ المباني وأرواح البشر لا الانتهاكات والتزوير والاعتقالات!!.