طالب النائب عباس عبد العزيز عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب بالكشف عن صحة المعلومات التي وردت بالتقرير السنوي لوحدة مركز التعاون الدولي التابعة لوزارة خارجية الكيان الصهيوني (الشاف)؛ عن وجود اتفاقية للتعاون بين مصر والكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية بمبادرة دنماركية، بشأن ما أسموه المشروع الزراعي الإقليمي، وتخصيص 20 ألف فدان للتعاون المشترك بالنوبارية في مشروع (نوبا سين) لزراعة وتطوير الفاكهة!.
مضيفًا أن الأنشطة تعدَّدت لتشمل الأبحاث في مجال الصحة الحيوانية تحت إشراف مركز أبحاث الشرق الأوسط الصهيوني في مجال الهندسة الوراثية.
وأشار النائب في سؤالٍ إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والمهندس أمين أباظة وزير الزراعة إلى أن المركز يهدف كما يقول الخبراء إلى تدمير صحة الإنسان المصري من خلال مشاريع تدريب في الكيان الصهيوني، والتي أهمها مشروع أُطلق عليه اسم "شلوع".
موضحًا أن الكيان الصهيوني رُصِدَ له نحو 2 مليار دولار؛ وذلك من خلال إنتاج أنواع تعتمد على توظيف الهندسة الوراثية في مجال الإنتاج الزراعي، وأن وحدة "شلوع" أوشكت على إنتاج نوع من البرتقال يؤثر في الجهاز العصبي ويصيبه بالتوتر والإجهاد، كما أوشكت على إنتاج طماطم ناضجة بمخصبات إشعاعية؛ تؤدي إلى الإصابة بالسرطان والتأثير القاتل في الحيوانات المنوية للرجال!.
وذكر النائب أن التقريرَ يدَّعي أن الكيان الصهيوني دعم البرنامج الانتخابي للسيد رئيس الجمهورية عن طريق توقيع مذكرة تفاهم صهيونية يابانية؛ بشأن تنظيم دورات تدريبية استفاد منها 192 مصريًّا شاركوا في هذا البرنامج من خلال دورات متنوعة في الاقتصاد والتكنولوجيا والزراعة، فضلاً عن أن هذا المركز قد أرسل خبراء صهاينة إلى مصر في خمس مهمات استشارية شارك فيها 80 مصريًّا.