طالب النائب علي لبن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وزير الداخلية بالإفراج الفوري عن المعتقلين على خلفية مناصرة الشعب الفلسطيني الشقيق ضد الكيان الصهيوني.
وأكد في بيانٍ عاجلٍ إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ضرورة رد كرامة هؤلاء المعتقلين وكافة حقوقهم ومحاسبة المتسببين عن كل هذه الإجراءات غير القانونية وغير المبررة.
واستنكر النائب تجاوزات جهاز أمن الدولة بالغربية، وقيامه باعتقال نجله طارق علي لبن المدرس بمعهد فتيات (سعيد القدح) الإعدادي الثانوي بنواج مركز طنطا؛ وذلك يوم 9/2/2009م على خلفية مناصرة الشعب الفلسطيني.
وقال: "إن اعتقاله قبل موعد امتحانه لكادر معلمي الأزهر بيوم واحد، وبالرغم من قرار نيابة قسم ثان طنطا بإخلاء سبيله بضمان محل إقامته، إلا أن جهاز أمن الدولة ضرب عرض الحائط بقرار النيابة، ولم يخل سبيل نجلي، وقام باعتقاله بأسلوبٍ همجي، وإيداعه سجن دمنهور بمحافظة البحيرة مع آلاف غيره ممن هم على شاكلته، مما يعد اعتداءً صارخًا على سلطة النيابة العامة والقضاء، وتغولاً من هذا الجهاز على السلطة القضائية".