كشف طلب إحاطة عاجل مقدَّم من النائب علي لبن إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم عن فضائح جديدة حول تطبيق كادر المعلمين الجديد.
أكد النائب أن الفضيحة الجديدة تفي بإسقاط حكومة بأكملها، وهي إجبار أحد المدرِّسين على التوقيع، رغم تأكيد المدرس أنه لم يدخل الامتحان، وأن هذه الشهادة كاذبة وغير حقيقية.
![]() |
وأشار النائب في طلب الإحاطة العاجل إلى أن المدرس عبد الرحمن محمد عبد الرحمن البري وكيل مدرسة قطور التجارية المشتركة تقدَّم يوم الإثنين 13/4/2009 إلى الإدارة التعليمية بقطور لاستخراج استمارة بيانات مدرس للتقدم لاختبار المرحلة الثانية عن كادر المعلم المقرر عقده في مايو 2009م، إلا أن المسئول بالإدارة قد فاجأ المدرِّس بأنه ليس من حقه سحب تلك الاستمارة؛ لكونه ناجحًا في الاختبار السابق أغسطس 2008م، كما فوجئ المدرس بأن المسئول يستخرج له شهادة تفيد تهنئة الأكاديمية له لاجتيازه الامتحان من على نت الإدارة!!.
وقال النائب: على رغم اعتراف المدرس بأنه لم يدخل الامتحان، وأن هذه الشهادة ليست من حقه، وأنه لا يقبل صرف الكادر خوفًا من الله سبحانه وتعالى، وتقدمه بطلب إلى مدير عام الإدارة التعليمية لتمكينه من دخول الاختبار القادم.. إلا أن جميع محاولاته فشلت وقالوا: "روح اشتكي لوكيل الوزارة أو الوزير"!!.
أكد النائب وجود خطأ جسيم داخل شهادة النجاح الكاذبة فوجئ بها المدرس، وهي الادِّعاء بأن مادة تخصصه هي "علوم إعدادي"، في حين أن مادة التخصص هي "مواد تجارية".
وطالب النائب بضرورة عقد اجتماع عاجل للجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشعب، وبحضور الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم لمناقشة هذا الطلب؛ حفاظًا على حقوق المعلمين وإنقاذًا للمؤسسة التعليمية من الانهيار.
