طالب الدكتور حمدي حسن الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الحكومة بأن تتعامل بكل جدية مع مرض إنفلونزا الطيور ومكافحته؛ بعد وصول عدد شهداء مرضى إنفلونزا الطيور إلى 66 شهيدًا منهم خمسة فقط خلال شهر واحد.
ووصف ارتفاع الشهداء إلى هذا الحد في بيان عاجل وجه إلى د. أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ود. حاتم الجبلي بأنه ينذر بكارثة محققة، إذا استمر المعدل كما هو عليه حاليًا، قائلاً: "نحن في غنى عن مصاعب أو مصائب تؤثر سلبًا، وتضاف على اقتصادنا القومي المنهك والعليل".
وطالب بتوضيح تصريح وزير الصحة الذي أكد فيه وجود خطط كافية لمواجهة المرض في حالة وقوع كارثة عامة نتيجة تحور الفيروس لتكون العدوى من بشر لبشر، والتي ستكون في حالة حدوثها كارثة- لا قدر الله- لا يعلم مدى تأثيرها إلا الله وحده.
وتساءل: إذا كان توفير "التاميفلو" فقط هو ما يقصده الوزير فتلك مصيبة؛ لأنه وقتها سيتم وضع مصر كلها تحت الحجر الصحي، وسيتم عزلها عن العالم كله سياحة وتجارة ومعاملات، ولا أدري هل تعي الحكومة ذلك؟ وهل أعدت خططها لذلك أم لا؟!.
وأوضح أن الأمر المفزع في هذه الكارثة هو عجز الحكومة حتى الآن عن نقل حظائر الخنازير من وسط الأماكن المأهولة بالسكان إلى مناطق بعيدة آمنة؛ وخاصةً بعد التأكد من أن الخنزير هو أحد الأسباب الرئيسة لكارثة تحور الفيروس لينتقل بين البشر.
وقال: "نحن لا نطالب بإعدام الخنازير لخطورتها كما تم إعدام ملايين الطيور- وهذا حق لخطورتها- بل نطالب بنقلها لمناطق آمنة بيئيًّا وصحيًّا، وإذا كانت الحكومة تستشعر الحرج من كون الخنزير مرتبط بالإخوة المسيحيين فإن الفيروس لن يفرق بين مسيحي أو مسلم ولا حتى يهودي".