حذَّرت لجنة الصحة بمجلس الشعب في اجتماعها أمس برئاسة الدكتور حمدي السيد من إهدار المال العام، وعدم الاستفادة من الأموال التي تم ضخها على إنشاء المستشفيات التي لم ينته استكمالها على مدار 20 عامًا.

 

جاء ذلك أثناء مناقشة طلبات إحاطة عاجلة مقدمة من النواب: يحيى المسيري، والدكتور إبراهيم الجعفري، ومحمود مجاهد حول عدم الانتهاء من مركز الكبد بمدينة المحلة الكبرى، والمستشفى العام، ومستشفى الرمد، والبطء الشديد في استكمال مستشفى الأورام بالإسماعيلية، وعدم استكمال مستشفى عين شمس العام رغم بدء العمل بها منذ عام 1999، وعدم افتتاح العيادات الخارجية لتقديم الخدمة الصحية للمواطنين.

 الصورة غير متاحة

 د. حمدي السيد

 

وأكد النائب الدكتور حمدي السيد رئيس اللجنة ضرورة استكمال تلك المستشفيات، وقال إن هناك أمثلةً صارخةً على إهدار المال العام لمستشفيات مضى على إنشائها 30 عامًا ولم يتم الانتهاء منها، وقال للأسف تأتي الأجهزة الطبية، ويتم تشوينها، ثم نُفاجأ بقيام الفئران بأكلها، وقال إن اللجنة حريصة على المال العام، ولا نريد أن نبعثره "حتت وفتافيت".

 

وشدد حمدي السيد على ضرورة عودة الوزارة لتبني نظام تسليم المفتاح، وتساءل: لماذا الخوف من العودة إلى هذا النظام بعد أن ذهب رامي لكح؟.

 

وقال إن هناك من الشرفاء ورجال الأعمال الذين يستطيعون التنفيذ بنظام تسليم المفتاح الذي كان لا يستغرق 6 أو 7 شهور للانتهاء من المستشفيات.

 

جاء ذلك في الوقت الذي حذَّر فيه النائب يحيى المسيري من عدم استكمال العديد من المستشفيات الموجودة بمحافظة الغربية؛ وخاصةً مدينة المحلة الكبرى، وقال: للأسف العمل "تاتا تاتا" سواء في المستشفى العام، والرمد، ومركز الكبد.

 الصورة غير متاحة

د. إبراهيم الجعفري

 

فيما شدد النائب الدكتور إبراهيم الجعفري على ضرورة سرعة الانتهاء من مستشفى الأورام بالإسماعيلية، والتي ستخدم منطقة القناة، بالإضافةِ إلى محافظة الشرقية، وقال ليس من المقبول أن يتنقل المرضى إلى محافظتي دمياط والقاهرة؛ رغم أن مستشفى الأورام بالإسماعيلية جاهزة لاستقبال المرضى.

 

وتساءل النائب محمود مجاهد: لمصلحة مَن يتم إهدار أموال الشعب؟ ولمصلحة مَن يتم حرمان أكثر من مليون مواطن من مستشفى عين شمس العام، والتي بدأ العمل بها منذ عشر سنوات؟ وقال إن المستشفى تنتظر الأجهزة الطبية التي تُقدَّر قيمتها بـ18 مليون جنيه.