حذَّر النائب عباس عبد العزيز عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب السويس من حدوث تسرب إشعاعي ضخم من مفاعل ديمونة الصهيوني على مصر وجيرانها.

 

وتساءل النائب في سؤالٍ عاجلٍ وجَّه إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء عن التدابير اللازمة التي اتخذتها الحكومة المصرية قبل وقوع هذه الكارثة، والتي ستؤدي بحياة المواطنين المصريين.

 

وأوضح أن المفاعل النووي في العقد الخامس من عمره، وأصبح متهالكًا، ويُسرِّب الإشعاعات القاتلة، وأنه بالمقاييس العالمية يعدُّ خطرًا يجب إغلاقه، مشيرًا إلى التقرير الأخير لمعهد (رؤوت) الصهيوني الذي توقع حدوث هزة أرضية بقوة 6 درجاتٍ على مقياس ريختر في صحراء النقب الواقع بها المفاعل في الفترة بين يونيو ويوليو من العام الجاري؛ مما سيؤدي به حتمًا إلى شرخٍ ينتج عنه تسرب إشعاعي وحدوث سحابة نووية فوق الكيان الصهيوني والدول المجاورة.

 

وأضاف: "أكد التقرير أن الكيان الصهيوني يحتل المرتبة الثانية عالميًّا بعد بريطانيا في نسبة البلوتنيوم العالي على أرضها والسادس عالميًّا في تخزين البلوتنيوم المخصب، فضلاً عن النفايات النووية؛ مما سيؤثر تأثيرًا كبيرًا على مصر عامةً، وسيناء خاصة".