طالب نواب الإخوان المسلمين بمحافظة الإسماعيلية، وهم: صبري خلف الله، وإبراهيم الجعفري، وحمدي إسماعيل؛ بتشكيل لجنة تقصي حقائق؛ لكشف خطورة التلوث ببرك الأكسدة بمدينة العاشر من رمضان، وأشاروا خلال عرضهم لطلبات الإحاطة التي وجهوها لوزير البيئة في جلسة اليوم إلى تلوث مياه ترعة الإسماعيلية، والتي تخدم ثلاث محافظات هي: الإسماعيلية، وبورسعيد، والسويس، وطالبوا بإحالة المسئولين المتسببين في هذه الكوارث البيئية إلى النيابة.

 

وقال النائب صبري خلف الله إن المادة 59 من الدستور تنص على أن حماية البيئة واجب وطني، مشيرًا إلى أن مدينة العاشر من رمضان تصرف مخلفات الصرف الصناعي في مواسير لا تتحمل هذه المخلفات الكيماوية، وأضاف أن الأهالي يستخدمون المياه غير المعالجة من مخلفات الصرف الصناعي في ري الأراضي؛ مما يتسبب في إنتاج ثمار مسرطنة، كما يقوم البعض بتربية الأسماك داخل هذه البرك من مياه الصرف، وطالب بعدم التصريح لأي مصنع إلا بعد تركيب وحدة معالجة له، وتساءل: أين وزارة البيئة والصحة من هذه الكوارث؟

 

وطالب النائب د. إبراهيم الجعفري الحكومة بإيجاد حل فوري لكارثة التلوث ببرك الأكسدة بالعاشر من رمضان، مؤكدًا أنها تسببت في تلوث ترعة الإسماعيلية، والتي يشرب منها أهالي ثلاث محافظات، مطالبًا بإحالة المسئولين عن هذه الكارثة إلى النيابة.

 

واستشهد النائب حمدي إسماعيل ببعض الصور التي توضح حجم التلوث الذي أصاب هذه المنطقة، مشيرًا إلى أن الحيوانات تأكل وتشرب داخل هذه البرك الملوثة، كما أحدث هذا التلوث ضررًا بالغًا بمركز التل الكبير؛ حيث أدى إلى تلوث المياه وتبوير50 ألف فدان، محذرًا من استمرار هذه الأوضاع البيئية الكارثية.

 

وعلق المهندس ماجد جورج وزير البيئة، مشيرًا إلى أن الوزارة تتابع هذه القضية باهتمام؛ موضحًا أن أي مخالفة فيها تتعلق بالصرف الصناعي قد أحيلت إلى النيابة، وهناك عمليات تفتيش تتم بصورة مستمرة على هذه المنطقة؛ للوقوف على مدى تطبيق القانون، وأضاف أن هذه المنطقة بها 1130 منشأة صناعية ينتج عنها صرف مختلط يتم تجميده في برك الأكسدة القديمة.