قرر مكتب تنسيق القبول بالجامعات حل أزمة اغتراب الطلاب؛ باستمرار فتح باب التحويلات بين الكليات المناظرة وغير المناظرة كل عام، وقرر أن تبدأ هذه التحويلات بعد يوم 10 أغسطس ولمدة ستة أيام.

 

وقال عبد الحميد سلامة الوكيل الأول لوزارة التعليم العالي والمشرف العام على مكاتب التنسيق إن الهدف الأساسي لهذا التيسير بعدما كان التحويل محظورًا خلال السنوات الأولى للكليات هو تقليل اغتراب الطلاب بصفة عامة والطالبات بصفة خاصة، مؤكدًا أن ذلك أدى لسيولة في قبول الطالبات داخل محافظاتهم.

 

وقال محمد طه وكيل وزارة التعليم العالي لشئون التنسيق إن التحويل بين الكليات المناظرة وغير المناظرة يتطلب الآتي:

- يتم السماح للطالب الذي تم ترشيحه في عملية التنسيق في كلية ما خارج أو داخل منطقته الجغرافية (أ) بالتقدم للتحويل إلى كلية غير مناظرة في منطقته الجغرافية (أ) فقط؛ بشرط حصوله على الحد الأدنى لمجموع الدرجات التي قبلته الكلية المراد التحويل إليها، واجتياز اختبارات القدرات إن وُجدت، ومثال على ذلك يمكن لطالب تم قبوله بجامعة المنيا وهو من محافظة الدقهلية التحويل إلى كلية غير مناظرة بجامعة المنصورة؛ حيث يقع نطاقه الجغرافي الأول.

 

وأوضح محمد طه أنه بالنسبة للتحويل إلى كلية مناظرة من طب لطب أو آداب لآداب وغيرهم يتم قبول تحويلات هؤلاء الطلاب في حدود نسبة 5% من أعداد المقبولين بهذه الكلية التي يرغب الطالب التحويل إليها.

 

وقال طه إنه في جميع الحالات يجب أن تراعى القواعد الآتية عند التحويل لكلية مناظرة:

- السماح للطالب الذي رُشح في كلية ما خارج منطقه الجغرافية (أ) بالتقدم للتحويل إلى كلية مناظرة في منطقته الجغرافية (أ).

- يسمح للطالب الذي رُشح لكلية داخل أو خارج النطاق الجغرافي (أ) باختيار أي عدد من الكليات في نطاق منطقته الجغرافية (أ) طبقًا لرغباته، وعلى الطالب للحصول على أعلى فرصة للتحويل كتابة أكبر عدد من الرغبات.

- بالنسبة للكليات التي بها انتساب موجه يُسمح للطالب المرشح كطالب انتظام بالتحويل لكلية مناظرة بمنطقته الجغرافية (أ) ولكن بنظام الانتساب الموجه فقط.

- يتم ترتيب الطلاب وفقًا لرغباتهم في كل كلية بالنطاق (أ)، وتحويل العدد الذي حدده المجلس الأعلى للجامعات لهذه الكلية.