تبرَّأت الدكتورة ليلى عبد المجيد عميدة كلية الإعلام جامعة القاهرة من نظام التعليم المفتوح، خلال اجتماعها أمس مع وفد من طلاب كلية الإعلام الذين دشنوا مجموعةً على موقع "الفيس بوك" يحمل اسم "دعوة لإنقاذ كلية الإعلام"، والتي تعارض قرار وزارة التعليم العالي الأخير والقاضي بإسقاط شرط الخمس سنوات عن طلاب التعليم المفتوح.

 

وفي تصريحاتها التي نشرتها المجموعة كاملةً على صفحتها على "الفيس بوك"؛ وصفت الدكتورة ليلى عبد المجيد التعليم المفتوح بأنه ليس له أي علاقة بالتعليم في كلية الإعلام؛ حيث قالت: "التعليم في كلية الإعلام يسمَّى "تعليمًا نظاميًّا"، أما التعليم المفتوح فيسمى "تعليمًا عن بعد"؛ لأن التعليم النظامي كل يوم، بينما التعليم عن بُعد يوم الجمعة فقط؛ حيث يدرس الطلبة بعض المحاضرات، ويتم تعليم أنفسهم بأنفسهم؛ بما يسمَّى التعليم الذاتي عن طريق الـ(سي دي) الموجود بها بقية المحاضرات ومشاهدة قناة الجامعة، بالإضافة لفتح كونفرساشن (محادثة) على الإنترنت مع الأساتذة لطرح الأسئلة".

 

وأضافت أن التعليم عن بعد أو التعليم المفتوح ليست كلية الإعلام المسئولة عنه وإنما مركز التعليم المفتوح، وأخرجت بعض الكراسات التي امتُحن فيها طلاب متقدمون للامتحان التحريري للالتحاق ببرنامج التعليم المفتوح هذا العام، وأشارت إلى أنها مكتوب عليها مركز التعليم المفتوح وليس كلية الإعلام.

 

كما قالت إن الشهادة التي سيأخذها الطلبة بعد التخرج مكتوبٌ عليها "مركز التعليم المفتوح برنامج الإعلام" وليس كلية الإعلام جامعة القاهرة، كما أن الطلاب ليس لديهم أي تخصص كما موجود في كلية الإعلام جامعة القاهرة.

 

وقالت دكتورة ليلى إن وزير التعليم السابق كان يفكر في إسقاط شرط الخمس سنوات منذ عام 97 ليعطي الفرصة للمجاميع من 90% إلى 95% في التعليم وتنمية مواهبهم، بالإضافة إلى أن الموارد المالية التي كانت ستؤخذ منهم كانت ستستخدم في الكلية لتطويرها، ولكن تعطل القرار حتى صدر هذه الأيام.

 

وأشارت إلى أن هذا القرار طبِّق على العديد من الكليات وليس كلية الإعلام فقط، لكن الناس ثارت على الإعلام لأنها كلية من كليات القمة، ولكنها عادت وقالت إذا نظرنا إلى الموضوع فسنجد أن هؤلاء الطلاب ليس لهم أي علاقة بطلاب الكلية، لا من ناحية التعليم؛ حيث إنهم لا يدرسون نفس المواد، ولا من ناحية الشهادة لأنها ليست من كلية الإعلام.

 

وأضافت قائلةً: أحب أن أطمئن الطلاب إلى أنني سأرفض مجاميع الـ50% وأنا أعلنتها صريحةً في الكلية للطلبة، وأضافت: "سأرفضهم لأن هؤلاء بالتأكيد فاشلون، ولا يصح أن يدرس الإعلام- حتى إذا كان تعليمًا مفتوحًا- طالبٌ حاصلٌ على 50%، ولهذا رفضتهم، والذين يتمُّ قبولهم أصحاب المجاميع المرتفعة من 93% وأقل، ولكن بالطبع نراعي المجموع، وأي كلام يقال غير ذلك مجرد شائعات لكي تحدث بلبلة".

 

وأكدت الدكتورة ليلى أن هؤلاء الطلبة لن يدرسوا في الكلية إلا يوم الجمعة فقط، وأن أي كلام غير ذلك مجرد شائعات؛ لأن الكلية لا يوجد بها أماكن خالية بعد الساعة سادسة مساءً؛ حيث إن الكلية بعد السادسة مساءً تفتح قاعاتها للدراسات العليا، ولا مكان للتعليم المفتوح إلا يوم الجمعة.