تتكتم إدارة رعاية الطلاب بجامعة الأزهر عن ميزانية مشاركتها في مسابقة الأولمبياد الثانية بالإسكندرية، وسط حالة من الاستياء بين أعضاء هيئة التدريس من إخفاء الميزانية الكاملة عنهم.

 

ورفض أكرم عبد المنعم خربوش مدير رعاية الطلاب بالجامعة الإفصاح عن الميزانية قائلاً: "يكفي أن الطلاب شاركوا في المعسكر، وليس من المهم حصول الجامعة على مراكز ضمن الجامعات"، مضيفًا أن الطلاب كانوا في حالة جيدة أثناء المعسكر، وانسجام كامل مع طلاب الجامعات الأخرى، كما أن الجامعة تشارك على أنه ترفيه وليس من أجل التنافس.

 

وكشف الدكتور محمد العرجوني الأستاذ بكلية التربية الرياضية لـ(إخوان أون لاين) أنه علم من مصدر مسئول بالإدارة أن الميزانية التي اعتمدت من الإدارة للمسابقة تُقدر بـ30 ألف جنيه بينما الذي تمَّ صرفه 4 آلاف فقط أو أقل إلى جانب أن النتيجة التي حصدتها فرق الأزهر بالمسابقة مؤسفة؛ حيث حصلت الجامعة على المراكز الأخيرة في ألعاب كرة القدم والسلة والخماسي وقدم شاطئ وكرة اليد وكرة الطائرة وكرة الطائرة الشاطئية للطلاب، فيما حصلت الطالبات على المستويات الأخيرة في ألعاب كرة اليد وكرة الطائرة والشاطئية واختراق الضحية وألعاب القوة والتايكوندو والجودو وكرة السرعة والسلاح، بينما حصل طلاب ذوو الاحتياجات الخاصة على المستوى الثامن في لعبة رفع الأثقال، والتي بسببها عاد الفريق حاصلاً على ميدالية برونزية.

 

وأكد العرجوني أن بقية ميزانية المسابقة في الأولمبياد ما زالت مخفيةً إلى الآن عن كثير من المسئولين بالجامعة، مشددًا على أن ما حدث يشوبه الكثير من الريبة والشكوك، خاصة في طريقة صرف الميزانية ذاتها.