أصدر الدكتور أحمد زكي بدر رئيس جامعة عين شمس قرارًا بتأجيل كافة الأنشطة التي تحتاج إلى تجمعات طلابية، كإجراءٍ احترازي؛ خوفًا من انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير، ويكون التصريح لهذه الأنشطة من نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب "شخصيًّا".
وأكد أن الاتحادات الطلاب ستتولى إعداد وتنفيذ حملة للتعريف بالفيروس، وكيفية التعامل مع وجود الطلاب المتطوعين المدربين في الأكشاك الثابتة التي ستقوم الجامعة بإنشائها داخل الحرم الجامعي وبجميع الكليات، وتزويدها بالمطبوعات ووسائل الإعلان المختلفة- دون أن يكشف مصدر تمويل تلك الحملة من أموال الجامعة بقطاع خدمة المجتمع أم الأموال المخصصة لأنشطة الطلاب-.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أنه بالنسبة للطلاب المشتبه في إصابتهم بالفيروس فسيتم نقلهم للمركز الطبي فورًا لتوقيع الكشف عليهم، وإذا كانت النتيجة إيجابية تبلغ غرفة عمليات عن طريق لجنة المتابعة بالكلية، ويتم نقلهم إلى مكان العزل في المدينة الجامعية أو مستشفى الطلاب.
وبالنسبة للطلاب بالمدن الجامعية، ينقل المشتبه بهم للمكان المخصص للعزل الصحي، وبعد توقيع الكشف يستمرون في نفس مكان العزل بالمدينة أو المستشفى ويستمر علاجهم.
وبشأن الحالات الخاصة لأعضاء هيئة التدريس أو العاملين، يتم إبلاغ غرفة العمليات فورًا، ويتم نقلهم لتوقيع الكشف الطبي بأقرب مركز طبي بالجامعة، ويستمر علاجهم بمستشفى الطلاب أو أي مستشفى آخر طبقًا لظروف كل حالةٍ والأماكن المتوفرة.
وقال رئيس الجامعة: إنه بالنسبة للطلاب المنتسبين فسيتم التعامل معهم بإحدى البدائل، إما تخصيص محاضرات لهم مستقلة بالتبادل مع الطلاب النظاميين في الأماكن وفي نفس اليوم، وإما فصل طلاب الانتساب في محاضرات مستقلة بالتبادل في أيام معينة أو إلغاء محاضرات الانتساب والاكتفاء بمحاضرات الطلاب النظاميين.
وأضاف: أنه سيتم اختيار البديل المناسب في ضوء الأعداد أو تسجيل بعض المحاضرات وبثها على راديو اتحاد الطلاب أو موقع الجامعة أو بث المادة العلمية على موقع الجامعة وموقع اتحاد الطلاب من خلال الأسطوانات المدمجة التي تم إعدادها بواسطة الكليات المختلفة أو تخصيص المحاضرة الأولى بجميع كليات الجامعة للتوعية حول هذا الفيروس بواسطة المتخصصين.
وفي نفس السياق أكد الدكتور عادل زايد نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب المشرف على عمل وحدة الطوارئ على مستوى الجامعة أنه سيتم تخصيص جزء من الأسبوعين الأول والثاني في الدراسة لعقد لقاءات في الكليات والمدن الجامعية لا تزيد عن 20 دقيقةً لشرح طرق الوقاية والحماية والأسلوب الأمثل للتعامل مع الموقف، لافتًا إلى قيام أساتذة متطوعين من كليات الطب والطب البيطري وكلية التمريض بإلقاء هذه المحاضرات بين جموع الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس إلى جانب توزيع نشرات التوعية والمواد الإعلامية بالتنسيق مع وزارة الصحة.
وقد تقرر تخصيص المركز الطبي في كلٍّ من كليتي التجارة والحقوق لخدمة منطقة الحرم الجامعي وتخصيص وحدة طبية بكلية طب قصر العيني لخدمة كليات طب قصر العيني وطب الفم والأسنان والصيدلة والتمريض ومعهد الأورام إلى جانب الوحدات الطبية المخصصة للمدن الجامعية مع توفير سيارات إسعاف لنقل أية حالة إلى أماكن العلاج المحددة من وزارة الصحة أو مستشفيات الجامعة، وسوف تعمل هذه الوحدات الطبية من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الساعة الثامنة مساءً مع وجود أطباء مقيمين وهيئة تمريض مدربة.
وتم تحديد جداول ممارسة عملها وأرقام التليفونات الخاصة بها للإبلاغ في حالة ظهور حالات اشتباه في مواقع الجامعة المختلفة إلى جانب تليفونات خصصتها لجنة الطوارئ، وهي 35729172 ومستشفى الطلبة 35738111 ومديرية الشئون الصحية بالجيزة وهي 35722945.
وأشار الدكتور عادل زايد إلى أنه بالنسبة للمدن الجامعية فتقرر توفير غرف منفصلة لعزل الحالات المشتبه فيها أو المصابة ولا تستدعي إحالتها للمستشفى؛ حيث تم تخصيص 49 غرفةً بمدينة الطلبة بسعة 98 فردًا، و32 غرفة بسعة 64 فردًا، و50 غرفةً بمدينة الطالبات بسعة 100 فرد إلى جانب المتابعة اليومية لحالات النظافة داخل المباني السكنية والمطاعم والمطابخ وصالات الأنشطة الطلابية وتجهيز العيادات الطبية بالمدن الجامعية وإمدادها بالجهاز الطبي المؤهل للتعامل مع الحالات المرضية.
وبدأت الجامعة حملة تطهير ونظافة للمدرجات وقاعات المحاضرات والمباني السكنية بالمدن الجامعية مع قرب العام الجامعي الجديد، كما تقرر عدم السماح لأعضاء هيئة التدريس أو الطلاب القادمين من الخارج بالاختلاط بمجتمع الجامعة إلا بعد مرور 8 أيام.