واصل نواب مجلس الشعب تحميل المسئولية السياسية للحكومة توابع الاعتداء على المصريين في السودان بعد مباراة المنتخب الوطني مع شقيقه الجزائري الأربعاء الماضي؛ حيث حمَّل النائب الدكتور جمال زهران وزارةَ الخارجية المصرية المسئوليةَ السياسية الكاملة عما تعرَّض له المصريون من إهانات واعتداءات في السودان الشقيق، من بعض المشجِّعين الجزائريين، وعدم تحركها لمواجهة التحرشات والاعتداءات.
وأكد النائب في بيان عاجل، تقدَّم به إلى رئيس الوزراء ووزراء الخارجية والإعلام والطيران؛ أن الحكومة شاهدت تحطيم مكتب مصر للطيران ومؤسسات مصرية، والاعتداء على المشجعين المصريين في السودان دون تحرك، مطالبًا الرئيسين المصري والجزائري بلقاء مشترك يوقف الأزمة.
واتهم النائب الخارجية بعدم قدرتها على التعامل مع الأزمات المتكررة على المستوى الخارجي، وإلقاء مسئولية ما حدث على إعلام البلدين، متناسية دورها الجذري في إدارة أي ملفات خارجية.
وأشار إلى أن غياب دور الخارجية المصرية، وما كان يجب اتخاذه من إجراءات لحماية المشجِّعين المصريين والجالية المصرية في الجزائر والسودان؛ هو الذي تسبَّب في أحداث الشغَب والضرب والإهانة، التي تعرَّض لها المصريون في الجزائر والسودان، بعد مباراة كرة القدم بين منتخبَي البلدين.
وطالب النائب وزارةَ الخارجية بأن تُفصح عن الدور الذي قامت به في هذا الشأن، من إجراءات قبل المباراة وبعدها.