تقدم محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بسؤال عاجل لوزير الزراعة حول إهدار 160 مليون جنيه في مشروع استئصال ذبابة الخوخ، وقال النائب إن هذا المبلغ تحول إلى أموال مهدرة في مشروع غير منظم وغير فعال، مما أدى إلى حرمان مصر من تصدير المحصول على الرغم من أنه تمت الاستعانة بعدد من الخبراء اليهود من الكيان الصهيوني وإسبانيا لاستئصال هذه الآفة، وبدلاً من استئصالهم ذبابة الخوخ التي انتشرت في جميع أنواع الفاكهة وأصبحت ذات أضرارًا بالغة قاموا باستئصال 160 مليون جنيه من صندوق دعم الصادرات فكأننا استعنا بخبراء وأهدرنا؛ لزيادة الكارثة وليس للقضاء عليها.
كما تقدم راضي بسؤال آخر لوزير الزراعة حول الكارثة التي يتعرض لها القطن المصري الآن، بسبب القرارات غير المدروسة والعشوائية التي يصدرها المسئولون بالوزارة والتي تضر بالقطن المصري ومدى إهمال المسئولين في العمل على الحد من المخاطر التي يتعرض لها القطن المصري حاليًا حيث كشفت مذكرة صادرة عن الحجر الزراعي عن وجود ست رسائل قطن تشمل 36 بالة من القطن المستورد من دولة أوزبكستان وسوريا وتحتوي هذه الرسائل على وجود بذرة قطن أجنبي ضمن الأقطان الواردة، تعرض هذه البذور جميع أصناف القطن المصري لتدهور سريع في حال اختلاطها به. وفي حال زراعتها فإن الناتج سيكون عبارة عن نبات هجين يؤثر بشكل كبير على جودة القطن المصري وبدلاً من رفض هذه الرسائل التي تسبب تدهورًا سريعًا في القطن يتم صدور قرار غير منطقي بأن تتم تنقية تلك البذور في الميناء على أن يتم تكرار ذلك وهي عملية وصفها المختصون بالمستحيلة وهذا في الوقت نفسه الذي أكد مسئولون في الوزارة أن هذا قرار إذا تم العمل به سيشكل كارثةً على القطن المصري.