تشهد لجان مجلس الشعب عددًا من المواجهات القوية بين نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ووزراء حكومة الحزب الوطني، تتركز معظمها حول الأداء السلبي للحكومة، وإصرارها على إهمال المواطن البسيط.
ففي لجنة التعليم والبحث العلمي تقدَّم علي لبن وإبراهيم زكريا وتيمور عبد الغني وإبراهيم أبو عوف وسعد الحسيني أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بطلبات إحاطة يتهمون فيها الحكومة بالمسئولية عن تشريد وفصل العشرات من طالبات جامعة الأزهر الحاصلات على شهادة الثانوية السعودية رغم اعتراف جامعة الأزهر بها.
ويتقدم الدكتور ياسر حمود عضو الكتلة بطلب إحاطة آخر حول تقاعس الهيئة العامة للأبنية التعليمية عن القيام بدورها في إنشاء المدارس التي تم الانتهاء من تخصيص أراضيها للهيئة.
وتناقش لجنة الاقتراحات والشكاوى اقتراحات برغبة مقدمة من النواب محمد شاكر الديب وعبد اللطيف قطب والدكتور فريد إسماعيل وحسنين الشورة ومؤمن زعرور وأحمد أبو بركة أعضاء الكتلة تؤكد ضرورة إنشاء مصحة لعلاج المدنيين مجانًا بمحافظة بني سويف وتزويد مستشفى فاقوس العام بسيارات إسعاف مجهزة، وتوفير الاعتمادات المالية لاستكمال المبنى الجديد بمستشفى حميات فاقوس، وتزويد مستشفى قروي الدلجمون بوحدة غسيل كلوي وحضانات وأجهزة طبية وانتداب أطباء متخصصين.
وتواجه وزارة الإسكان العديد من الانتقادات والاتهامات العنيفة من النواب عزب مصطفى مرسي وأكرم الشاعر وياسر حمودة أعضاء الكتلة حول تأخُّر الحكومة في تنفيذ مشروعات الصرف الصحي والمياه، وعدم إحلال وتجديد شبكات الصرف الصحي بمنطقتي ساقية مكي وجزيرة الذهب بمحافظة الجيزة على الرغم من تخصيص المنحة اليابانية لتمويل المشروع والتأخر الشديد في تطوير قرية القابوطي بمحافظة بورسعيد، وعدم البدء في تنفيذ مشروعات الصرف ببعض قرى محافظة المنوفية.