كشف سؤال برلماني عاجل عن فضيحة جديدة لوزارة الخارجية؛ قدمه النائب محسن راضي إلى وزير الخارجية المصري الذي تعيش وزارته في غيبوبة، ولا تدري بما يتم مع رعاياها المصريين بالخارج.

 

أشار النائب في سؤاله إلى أنه فوجئ برد وزارة الخارجية على سؤال سابق له بأن الرد الوارد منها إليه يؤكد أنها تعيش في غيبوبة تامة، مدللاً على ذلك بأنه تقدَّم بسؤال إلى وزير الخارجية أحمد أبو الغيط عن حبس أحد المواطنين المصريين بالسعودية داخل سجن الشهداء، وذلك في بداية شهر سبتمبر الماضي في عمرة رمضان؛ بتهمة السرقة، ولم ينظر في أمره حتى الآن.

 

وقالت الوزارة إن القنصلية المصرية تقوم بمتابعة دورية لسير التحقيقات مع المواطن وزيارته في السجن للاطمئنان عليه، وأنه ما زالت التحقيقات جارية معه في هذا الشأن، وأن القنصلية المصرية بجدة قامت بمخاطبة السلطات السعودية لاستعجال إنهاء التحقيقات، وتقديم المواطن سعيد عبد الحميد محمد داود للمحاكمة.

 

وقال: إن الفضيحة التي وقعت فيها الخارجية المصرية بردها على السؤال البرلماني أنها لا تعلم شيئًا عن هذا المواطن، مدللاً النائب على ذلك بأن المواطن خرج من السجن، وعاد إلى أهله منذ أكثر من أسبوعين، وما زال رد الخارجية المصرية يؤكد أن المواطن ما زال في السجون السعودية.