شهدت لجنة حقوق الإنسان البرلمانية بمجلس الشعب في اجتماعها اليوم جلسة عاصفة من التأييد للنائب الإخواني محمود عامر، عندما وجه انتقاداته الحادة إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان في تعامله مع ملف ديروط.
وأكد النائب الإخواني أن المصالحة في مثل هذه الأمور الحساسة هو الطريق الأفضل، بدلاً من اتخاذ إجراءات قانونية، وقال: إن المصالحة أكثر سماحة كما علَّمنا ديننا الإسلامي الحنيف.
وأيده أعضاء اللجنة وقالوا: للأسف إن المجلس القومي لحقوق الإنسان تبع سياسة الإثارة في كثير من القضايا الحساسة، والتي تتعلق بطرفي الأمة المسلمين والأقباط.
واستند النُّواب في انتقاداتهم إلى الخطاب المرسل من المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى رئيس مجلس الشعب، وذلك في ضوء أحداث ديروط وقالوا: إن الصياغة التي كُتب بها الخطاب تستند إلى اللهجة الإعلامية، وقوله بأن أسلوب معالجة هذه الأحداث قد لا يكون مجديًا إذا توقف عند إجراء المصالحات دون تنفيذ القانون على المتسببين في تلك الأحداث، وقوله بأن النصيحة لبعض المواطنين بالبقاء في ديارهم تحسبًا لتعرضهم للاعتداء أمر لا يتفق في العيش الآمن والحر.