تقدَّم نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالإسكندرية بعدد من طلبات الإحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء؛ بشأن ما تعانيه محافظة الإسكندرية في دوائرها المختلفة من انقطاع متكرر للتيار الكهربائي، وعودته مرة أخرى على غير انتظام؛ مما يؤدي إلى تلف كثير من الأجهزة الكهربائية نتيجة الكهرباء غير المنتظمة، فضلاً عن تلف كثير من مخزون البيوت من المواد التموينية التي تساعد بشكل كبير في العملية الاقتصادية لرب البيت.

 

وفي طلب إحاطة، أكد محمود عطية عضو الكتلة البرلماينة للإخوان ونائب دائرة كرموز أنه بالإضافة إلى تلفيات المنازل؛ فإن أعمدة النور منتشرة في الشوارع بلا إنارة، معتبرًا أن ذلك دليل على الإهمال الكبير من المسئولين، كما أشار إلى أن الظلمة التي ساعد عليها عدم إنارة أعمدة النور تسببت في العديد من الحوادث خاصة لكبار السن الذين يتعثرون في الطرقات.

 

من جانبه، استنكر المحمدي السيد أحمد عضو الكتلة ونائب دائرة الرمل ما يتم ترديده من قيادات قطاع الكهرباء في المحافظة من الحديث عن قطع الكهرباء بالتناوب مع أحياء الإسكندرية المختلفة، بدعوى تخفيف الأحمال، رافضًا ذلك الحديث، مؤكدًا أن هذه الظاهرة لا يجب أن تستمر في الوقت الذي يُقبل فيه طلاب الإسكندرية على الامتحانات، مشيرًا إلى أن هذا الانقطاع لا يتكرر إلا في المناطق الأهلية العامرة بالسكان والفقيرة دون المناطق الأخرى الراقية.

 

وحذَّر في بيان عاجل من كارثة نتيجة وجود محولات كهربائية بالشوارع، وتعرضها للظروف الجوية المتقلبة؛ خاصة مع بدايات أشهر الشتاء، وعدم الاهتمام بصيانتها؛ مما أدى إلى احتراق بعضها، وبالتالي اندلاع حرائق في البيوت الملاصقة لها، وقال متهكمًا: يبدو أن أرواح المواطنين أصبحت رخيصة لا تتسع لإنفاق أموال وزارة الكهرباء للحفاظ عليها.

 

على الجانب الآخر، اتهم النائب مصطفى محمد في طلب إحاطة شركة الكهرباء بتعمدها إهدار المال العام وعدم احترام أحكام القضاء، والتي قضت بتوصيل الكهرباء إلى البيوت في المناطق العشوائية وغير المرخصة، مشيرًا إلى أن عدم التوصيل يؤدي إلى قيام أصحاب البيوت بسرقة التيار الكهربائي؛ مما يشكل ظاهرة خصوصًا في المناطق العشوائية، الأمر الذى يؤدي إلى زيادة الفاقد في التيار الكهربائي وإهدار المال العام؛ وذلك بسبب تعنت شركة الكهرباء بالإسكندرية في عدم توصيل التيار للمنازل وتركيب العدادات.