حذَّر النائب موسى غنوم عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ونائب دائرة بني مزار- المنيا الجهات الأمنية، من تكرار خطأ مذبحة بني مزار التي وقعت منذ 4 سنوات، في المذبحة الحالية التي وقعت في قرية أبو العباس بمركز بني مزار وراح ضحيتها أم وثلاثة من أطفالها؛ وذلك بتقديم كبش فداء لغلق القضية أمام الرأي العام.

 

وطالب غنوم في تصريح لـ(إخوان أون لاين)، الجهات الأمنية بالعمل الدءوب للبحث عن الجاني الحقيقي، حتى يأخذ عقابه على هذه الجريمة النكراء، معتبرًا وقوع مثل الحوادث نتاجًا لاهتمام الداخلية بالأمن السياسي على حساب الأمن الجنائي.

 

وكانت مدينة بني مزار قد شهدت مذبحةً مروعةً جديدةً، نتج عنها مصرع راضية عبد العليم (40 عامًا) ربة منزل وأولادها محمد مبارك 9 أعوام وعلي 8 أعوام، وطه 3 أعوام، وكشفت التحريات الأولية بالبحث الجنائي أن الزوجة تم خنقها بإيشارب وبها طعنات بجوار الأذن اليمنى، والتي فارقت على إثرها الحياة، كما وُجد أبناؤها الثلاثة مخنوقين بالحبال، وتم العثور على ملابس الضحايا مبعثرةً بجميع أروقة المنزل، وكذلك الحبال المستخدمة، كما كشفت التحريات أن زوج القتيلة يعمل بليبيا منذ ثلاثة أشهر.