- نواب الإخوان يرفضون مبررات الحكومة حول شرعية الجدار
- تكتل نواب الوطني ضد حمدي حسن وإخراجه من الجلسة
كتب- هاني عادل:
شهد مجلس الشعب اليوم أحداثًا ساخنة على خلفية قضية الجدار الفولاذي؛ حيث رفضت الأغلبية منح المعارضة الحق في الحديث، وهو ما قابله النواب بالتهديد بالانسحاب من الجلسة، وظلَّ نواب الإخوان وعدد من المستقلين واقفين في أماكنهم عدة دقائق اعتراضًا على منعهم من التعبير عن آرائهم، وقرَّر المجلس إخراج النائب حمدي حسن من الجلسة بعد أن ظل واقفًا في مكانه مقاطعًا وزير الشئون البرلمانية الدكتور مفيد شهاب اعتراضًا على حديثه حول مبررات مصر في بناء الجدار الفولاذي.
ونفى الدكتور مفيد شهاب في كلمته ما تردد حول قيام جهات خارجية بتمويل الجدار على الحدود مع غزة، مشيرًا إلى أن ذلك مرية لا تستند إلى أي دليل، وقال: إن بعض التنظيمات المتطرفة أو المرتبطة بجهات خارجية حاولت استغلال الأنفاق لاستهداف الساحة الداخلية، ودفعت عناصر إرهابية وأسلحة ومتفجرات إلى داخل البلاد.
وأضاف: إن قادة هذه التنظيمات يتعاملون مع هذه الأنفاق على أنها حقٌ مكتسب لهم لذا يعلنون أنهم سيعملون على استمرار استخدامها في اختراق الإنشاءات التي تقيمها مصر بل وتدبير الألواح التي تضعها تحت الأرض.
![]() |
|
د. حمدي حسن |
وتدخل د. سعد الكتاتني ومصطفى عوض الله لتهدئة د. حمدي حسن ومع العبارات الاستفزازية التي شهدتها كلمة شهاب وقف د. حمدي حسن مرة أخرى، وقاطع شهاب وتدخل سرور وأخذ قرارًا بمنعه من الحديث وهدد بإخراجه من الجلسة، واستمر د. حمدي حسن في الحديث وعرض سرور قرار إخراجه من الجلسة فوافقت الأغلبية على الفور، واعترض نواب الإخوان والمستقلين بشدة على إخراج د. حمدي حسن من الجلسة، وتوجه النائب محمد العمدة لسرور معترضًا فاحتدَّ عليه رئيس المجلس قائلاً: لو عايز تبقى زيه أتفضل مع السلامة.
وقال سرور: إنه عرض مشروع بيان حول الجدار على اجتماع اللجنة العامة، وأُدخلت عليه بعض التعديلات لإقراره دون مناقشة إلا أنه وردت عدَّة طالبات من الأعضاء للتعليق على حديث الدكتور مفيد شهاب، وعرض سرور الأمر على المجلس فرفضت الأغلبية السماح للمعارضة بالحديث، واعترض نواب المعارضة والإخوان بشدَّة على منعهم من الحديث ووقفوا في أماكنهم مهددين بالانسحاب من الجلسة، وعلق سرور قائلاً: "أنا راجل بطبق لائحة ديمقراطية وعرضت الطلب واترفض".
