طالب بيان عاجل بمحاكمة المسئولين عن إدخال الإسمنت المغشوش إلى مصر؛ لما يؤديه ذلك من مخاطر على أرواح وأموال المواطنين.

 

وحذَّر محمد كسبة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة فارسكور بدمياط في بيانه الذي وجهه لوزراء التجارة والصناعة والإسكان والتنمية المحلية؛ من خطورة انتشار استخدام هذه النوعيات من الإسمنت في محافظة دمياط، بعد ظهور عدة حالات من تشقق وتصدع أسقف مبانٍ ومنازل بمركز فارسكور والخياطة والبصارطة وقرى أخرى بدمياط.

 

في سياق متصل تقدم أكثر من 300 مواطن من أهالي قرى البصارطة وأولاد حمام والشعراء بعدة شكاوى إلى مجلس محلي مركز دمياط، بسبب تعرض منازلهم التي تم بناؤها حديثًا إلى التصدع والانهيار وأصبحت آيلة للسقوط، مرجعين السبب إلى استخدام نوع رديء من الإسمنت إنتاج شركة "إسمنت السويس".

 

وخاطب مجلس محلي المركز مجلس مدينة دمياط الذي خاطب بدوره المعهد القومي لأبحاث البناء والتشييد، وطلب مبلغ 6 آلاف جنيه عن كل منزل، لتحديد أسباب التصدع والانهيار.

 

من جانبه أرجع المهندس محمد خشبة استشاري بجهاز تعمير دمياط الجديدة ورئيس محلي مركز دمياط، سبب انهيار المنازل إلى استخدام نوع رديء من "الزلط" كان موجودًا بالأسواق وقت تشييد هذه المباني.

 

وأوضح خشبة أن معظم المحاجر في مصر يسيطر عليها مافيا؛ مما دفع بعض التجار إلى التعامل مع محاجر سيئة تستخرج "زلط" يحتوي على رواسب جيرية وطفلية، وهو زلط غير نقي، ولا يصلح التعامل به في البناء؛ مما تسبب في تحويل الخلطة الخرسانية إلى خلطة مالحة تسببت في تآكل الحديد، مضيفًا أن جهل المواطن العادي بجودة مواد البناء واعتماده على البناء بصورة عشوائية دون الاستعانة بمهندس متخصص تسبب في ظهور هذه المشاكل بالقرى.

 

وفي سياق آخر تقدم كسبة بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة للمطالبة بالكشف عن حقيقة ما أُثير بأن مصل إنفلونزا الخنازير الذي توزعه الحكومة على طلاب المدارس يتسبب في الإصابة ببعض الأمراض منها الشلل العصبي وتوحد الأطفال.

 

وشدد النائب على ضرورة التأكد من صحة ما قاله الدكتور صادق عبد العال مستشار وزير الصحة الأسبق في إحدى الصحف المصرية، والذي يفيد بأن هذا المصل أثناء استخدامه بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1975 تسبب في بعض الأمراض منها الشلل العصبي وتوحد الأطفال.

 

وأشار الدكتور عبد العال إلى أن هذه الأعراض تظهر بعد مرور سنوات، وتساءل عن سبب هذا التخبط داخل وزارة الصحة، وإصرارها على الطعم رغم أنها رفضت إعطاءه للحجاج قبل تحرير إقرار بالموافقة وعلى مسئوليتهم.

 

وكشف الدكتور عبد العال عن سحب 800 ألف جرعه من اللقاح بالولايات المتحدة الأمريكية، وسحب 4 ملايين جرعة من نفس اللقاح بعدها، واعتراض منظمة الدواء والغذاء الأمريكية على هذا اللقاح حتى الآن؛ مما دفع وزارة الصحة إلى استيراد اللقاح من أوروبا وليس من أمريكا، وأكد عبد العال أن اللقاح موجود بأوروبا بكثرة وبفائض كبير بسبب عزوف الأوروبيين عن تناوله.