يشارك وفدٌ من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب في مؤتمر مؤسسة القدس الدولية السنوي السابع المقرّر عقده في بيروت على مدار اليومين القادمين.

 

وقال النائب حسين إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين: إن المشاركة تأتي انطلاقًا من إدراك الكتلة لخطورة الموقف الراهن حيال المخططات الصهيونية، التي تُحاك ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

 

وأكد لـ(إخوان أون لاين) أن وفد الكتلة سوف يطالب أعضاء برلمانات الدول العربية والإسلامية المشاركة في المؤتمر بضرورة القيام بدورهم المنوط داخل برلماناتهم، وتفعيل القضية بها، واتخاذ خطوات ملموسة لحلها، وعدم الاكتفاء بعبارات الرفض والتنديد.

 

وطالب النائب الشعوبَ العربية والإسلامية بالنهوض، وإعلان الاحتجاج على الحملات والاقتحامات الصهيونية الشرسة التي تستهدف هدم المسجد الأقصى، وتهويد مدينة القدس.

 الصورة غير متاحة

 د. محمد سعد الكتاتني

 

وقررت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين مشاركة 24 نائبًا من أعضائها في المؤتمر، هم: الدكتور محمد سعد الكتاتني (رئيس الكتلة)، حسين محمد إبراهيم (نائب رئيس الكتلة)، م. سعد الحسيني، الشيخ السيد عسكر، إسماعيل ثروت عبد الفتاح، أحمد عبده شابون، محمد عبد العظيم محمد، يسري تعيلب، م. إبراهيم أبو عوف، مؤمن زعرور، طارق قطب، هشام حنفي، محمود حلمي، الشيخ محمد عبد الرحمن، د. حمدي إسماعيل، محمد كسبة، د. حازم فاروق، عصام مختار، أسامة جادو، عبد العزيز المسيري، حسنين الشورة، م. زكريا الجنايني، د. محمد الجزار، د. عبد العزيز خلف.

 

كان الدكتور محمد أكرم العدلوني أمين عام مؤسسة القدس الدولية أوضح أن المؤتمر يأتي في وقتٍ تشتد فيه قبضة الاحتلال الصهيوني على القدس لتخنق أهلها، وتشوّه معالمها ومقدساتها، مستغلةً حالة الصمت والتخاذل الرسمي، وتراجع التفاعل الشعبي مع القدس؛ ما يعني ضرورة أن يشكل مؤتمر مؤسسة القدس السابع وقفةً جديةً للأمة مع قدسها.

 

وقال إن المؤتمر الذي سيدوم يومي الأربعاء والخميس 13-14/1/2010م، يتخلل حفل افتتاحه كلمات لرئيس مجلس أمناء المؤسسة فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي، وشخصيات وجهات عربية وإسلامية وعالمية تمثل ألوان الطيف الفكري والإنساني المناصر للقدس، كما سيتمّ تكريم وتوزيع الدروع لعددٍ من الشخصيات.

 

ويتضمن المؤتمر جلسات مغلقة يستعرض فيها مجلس الأمناء سياسات المؤسسة المستقبلية تجاه القدس والمسجد الأقصى والمقدسات، ويناقشون المشاريع التي يمكن للمؤسسة تنفيذها في المرحلة المقبلة.

 

ويتضمن اليوم الثاني للمؤتمر ثلاث ندوات مفتوحة؛ حيث من المقرر أن تدور الندوة الأولى حول التحديات الأساسية في معركة القدس، بينما ستتحدث الندوة الثانية عن آفاق حماية القدس في القانون الدولي، في حين تشمل الندوة الثالثة وقفة مراجعة تقييمية لتفاعل الأمة مع القدس.

 

وأوضح د. العدلوني أن المؤسسة ستعقد يوم الجمعة في 15/1/2010م مؤتمرًا صحفيًّا لإعلان البيان الختامي للمؤتمر.