وصفت لجنة برلمانية مشكَّلة من لجان الصناعة والصحة والإدارة المحلية والزراعة تكدس شوارع مدن وقرى المحافظات بالقمامة بالعار القومي.
وأكدت أن الفشل في التخلص من القمامة عيب وعار على الوطن، وقررت اللجنة التي حضرها الدكتور فتحي سرور رئيس المجلس، والمهندس ماجد جورج وزير البيئة، ومحافظو القاهرة والجيزة والإسكندرية والقليوبية؛ إعداد تقرير شامل بمناقشاتها والتوصيات التي تم التوصل إليها وتقديمه إلى الحكومة.
وقال الدكتور فتحي سرور: إن سوء السلوك والإنابة وعدم اتباع الطرق العلمية وراء التلوث الذي تسببه النفايات الصلبة.
وطالب بوضع برامج زمنية للتخلص من القمامة عن طريق الاستعانة بتجارب الدول الكبرى، وإقرار إستراتيجية جديدة لتدوير المخلفات الصلبة والتخلص من النفايات، وتساءل عن أسباب تعثر بعض المناطق في رفع القمامة، وعن دور الشركات التي تعاقدت معها الحكومة لإزالة المخلفات، وطالب بإعلان أسباب فشل الشركات الأجنبية في مصر.
وأكد الدكتور حمدي السيد رئيس لجنة الصحة أن تصنيع القمامة يحقق للوطن 20 مليار جنيه.
واعترف المهندس ماجد جورج وزير البيئة بالقصور في إزالة القمامة وتدويرها.
واقترح الدكتور سرور منح حوافز للأحياء التي تقضي على مشكلة القمامة، ومكافآت لشيوخ الحارات الأكفاء، والبحث عن دول تشترك معنا في عدد السكان ومعرفة الطرق التي طبقتها للتخلص من القمامة.