اتهم النائب الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان وعضو لجنة الصحة الحكومة بسوء إدارة أزمة إنفلونزا الخنازير التي ترتَّب عليها نشر الرعب والخوف بين المواطنين وتدمير العملية التعليمية وإهدار المال العام.
وأكد النائب في بيانٍ عاجلٍ موجَّه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري الصحة والتربية والتعليم أن سوء إدارة الأزمة تسبب أيضًا في إغلاق العديد من المدارس، فضلاً عن ارتباك المنظومة الصحية بعد الإعلان الحكومي عن البدء في دفن الملايين في مقابر جماعية منذ عدة شهور.
وأضاف النائب أن حكومة الحزب الوطني بعد استمرار الأزمة وعدم الدقة في دراسة تلك الأزمة ووضع الخطط والإستراتيجيات كلها والتغلب عليها بغير تهوين أو تهويل فوجئنا جميعًا أن الحكومة وقعت في مؤامرة من شركات دواء أجنبية سخرت منظمة الصحة العالمية ووظفتها لتحقيق مكاسب مادية كبيرة بمليارات الدولارات على حساب شعوب فقيرة وحكومات فاشلة ليس لها رؤية ولا سياسة ولا خطط مدروسة تحرص من خلالها على مصلحة مواطنيها.
وأشار إلى أن قرار الحكومة الأخير بإلغاء حالات التأهب والاحتياطات والإضرارات في المحاجر الصحية والموانئ والمطارات وإعادة الأمور إلى سالف عهدها بعد قرار منظمة الصحة العالمية المفاجئ بعدم خطورة فيروس إنفلونزا الخنازير، وأنه ليس وباءً.
وتساءل النائب في بيانه العاجل: بعد كل هذا هل تستمر تلك الحكومة في قيادة البلاد، وهي نفس الحكومة التي أضاعت من قبل على المواطنين والدولة أكثر من 20 مليار جنيه هي قيمة الثروة الداجنة في مصر؟.
وأضاف أن حكومة الحزب الوطني اعتادت على اتخاذ مثل هذه التصرفات غير المدروسة وهي تعلم جيدًا أن لديها نوابًا بالأغلبية سوف يدافعون عنها وصحفًا قوميةً تهلل لها، مؤكدًا أن هذه الحكومة لا تستحق البقاء يومًا بعد أن فقدت الثقة بين المواطنين.