جدد النائب حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان بمجلس الشعب رفضه لحادث نجع حمادي، وقال: إن الحادث مُدان ومُستنكر، ولا يمكن أن يبرر أحد للعنف، وأشار خلال جلسة مجلس الشعب اليوم خلال مناقشة تقرير اللجنة المشتركة حول الحادث على ثقته بأن القضاء المصري سيصدر الأحكام الرادعة.

 

وأضاف أن الحادث ليس الأول، ونسأل الله أن يكون الأخير، وأكد أن هناك مشكلةً حقيقيةً لا بد من مواجهتها، ولا بد أن يكون القانون هو الحاكم في كل شيء، وانتقد الجلسات العرفية التي تتم بين الجانبين لمخالفتها للقانون.

 

ودعا إلى حوار صريح مشترك فيه كل طوائف المجتمع وليس حوارًا شكليًّا، وأضاف إذا لم يحدث ذلك فإن الوحدة الوطنية في خطرٍ يهدد المسلمين والمسيحيين.

 

وشهدت الجلسة مواجهات حادة بين نواب الحزب الوطني والنائبة القبطية جورجيت قليني وصلت إلى حد الاشتباك اللفظي بينها وبين النائبين عبد الرحيم الغول وأحمد سعد أبو عقرب؛ حيث قالت: إنه في الوقت الذي كان فيه المحافظ يظهر على الفضائيات ويقول: إن كل شيء تمام كانت قرية بهجورة تُحرق، وقاطعها النائب عبد الرحيم الغول محذرًا إياها بشدة.

 

وتدخل الدكتور فتحي سرور قائلاً: أنتِ لا تتحدثي وحدك عن نجع حمادي، فلا تدَّعي بطولةً زائفة.

 

ووجَّه سرور سؤالاً لجورجيت قائلاً: أليس حادث نجع حمادي فرديًّا أم لا؟ وردّت جورجيت "عندما يكون بجانب المطرانية يبقى ليس فرديًّا"، وتابع سرور متسائلاً: أليس حادث اعتداء مسيحي على طفلة مسلمة حادثًا فرديًّا؟.