- حسين إبراهيم: ندين مقتل الجندي المصري برفح ونطالب بفتح المعبر فورًا

- حمدي حسن: أين الكرامة المصرية من مقتل 70 جنديًّا برصاص الصهاينة

 

كتب- هاني عادل:

رفض نواب الإخوان والمستقلين البيان الذي ألقاه أحمد عز أمين تنظيم الحزب الوطني حول قضية مقتل الجندي المصري على الحدود مع رفح؛ حيث تحدث باعتبار البيان موجهًا من مجلس الشعب وليس نواب الحزب الوطني فقط، وهو ما أثار رفضًا شديدًا من نواب الإخوان والمستقلين، ووقفوا في أماكنهم اعتراضًا على أن يُعَبِّر هذا البيان عنهم.

 

وكان بيان عز قد هدد بأن مصر لن تسكت بعد اليوم عن سفك دماء جيرانها بدعوة الجيرة، وأشار إلى أن صبر مصر ينتهي عند سفك دماء أهلها بُهتانًا، وزعم أن الحادث خططت له الميليشيات التي اختطفت غزة في انقلاب يونيو 2007م.

 الصورة غير متاحة

 حسين محمد إبراهيم

 

وأكد النائب حسين محمد إبراهيم نائب رئيس كتلة الإخوان إدانة الكتلة لمقتل الجندي المصري على الحدود مع رفح أيًّا كان القاتل، وقال أمام جلسة مجلس الشعب اليوم: إنهم أحرص ما يكونون على السيادة المصرية والحفاظ على الأمن القومي، وأضاف أن أحدًا لا يمكن أن يزايد على مواقفهم من ذلك.

 

وطالب بدراسة هذه القضية من كافة جوانبها، وقال: إننا نرفض الحصار على قطاع غزة، وهناك منفذ رفح وهو سلطة مصرية فلسطينية خالصة وليس للكيان الصهيوني أي دخل له، مطالبًا بفتح معبر رفح بطريقة مقننة حتى لا تكون مصر مشاركة في حصار الفلسطينيين، وأضاف "افتحوا المعبر وتشددوا فيه ولكن لا يمكن أن تشارك مصر في حصار أهالي غزة".

 

وقال النائب حمدي حسن عضو الكتلة: رحم الله الجندي الشهيد، ورحم الله 70 جنديًّا مصريًّا استشهدوا برصاص الكيان الصهيوني على الحدود، وأضاف: في نفس لحظة مقتل الجندي المصري قُتل شابان فلسطينيان وأصيب 35 بعد احتجاج الفلسطينيين ورشقهم قوات الأمن المصريين بالحجارة؛ احتجاجًا على منع قافلة شريان الحياة.

 الصورة غير متاحة

د. حمدي حسن

 

وأشار إلى أن غزة هي قلب الدفاع الأول لمصر، وقال: أين الذين قالوا من قبل إنه لن يُسمح بتجويع الفلسطينيين، لكن الواقع عكْس ذلك، مشيرًا إلى أن الصحافة الأمريكية تهنئ إسرائيل على الجدار المصري على حدود غزة.

 

وهاجم ما وصفه بتقسيم الكرامة المصرية وقال: لن نسمع أي شيء من قبل حينما استهدف القناصة الصهاينة رأس الطفلة المصرية حماس، ولم نسمع أي شيء حينما قام الكيان الصهيوني بقتل 3 جنود على الحدود ولم يعتذر عن ذلك.

 

وحاول عددٌ من نواب الوطني مقاطعته، واحتدَّ عليه النائب أحمد أبو عقرب، وتدخل الدكتور فتحي سرور رافضًا سلوك النائب.

 

وقال النائب سعد الحسيني عضو الكتلة: إن الجميع يتفق أن العدو هو "إسرائيل" وليس فلسطين، وتساءل مَن المستفيد من توتر العلاقة بين غزة ومصر؟.

 

 الصورة غير متاحة

م. سعد الحسيني

وعلَّق سرور: "المستفيد أولاً إسرائيل" وقال: أي قوة إقليمية تريد السيطرة على المنطقة وتضع المشاكل أمام مصر.

 

وأكد الحسيني أنه لا يمكن أن يتصور إلا أن يكون هذا الحادث فرديًّا، وقاطعه سرور نحن نثق أن الحادث فردي ولا يمكن أن تكون فلسطين ضد مصر.

 

وأضاف الحسيني أن الفصائل الفلسطينية كانت قد اتفقت تمامًا، ولكن عند العودة للتوقيع نهائيًّا، وجددوا أن الوسيط صنع شيئًا آخر بإملاء أمريكي جاء تنفيذًا لاتفاقية رايس- ليفني بعد خروج "إسرائيل" من غزة.