انتقد النائب أسامة جادو عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الصمت الحكومي تجاه كارثة نفوق مئات الأطنان من الأسماك ببحيرة مريوط بالإسكندرية؛ بسبب استمرار الصرف الصناعي لشركات البترول على حوض 3 آلاف فدان بالبحيرة؛ الأمر الذي تسبَّب في نفوق جماعي لأسماك البلطي والبوري بطول 3 كيلو مترات من البحيرة.
وطالب النائب رئيس مجلس الشعب بتوجيه بيان عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء التنمية المحلية وشئون البيئة والبترول قائلاً: إن الحكومة تجاهلت تحذيرات عديدة بأن هناك كمياتٍ كبيرةً من الأسماك النافقة المحملة بالعناصر الخطيرة القاتلة بالبحيرة تُطرح بالأسواق، وخاصةً بالمناطق العشوائية والأسواق الشعبية، وهذا يعني تعرُّض المواطنين للخطر وتهديد صحتهم وسلامتهم.
وأشار النائب إلى أن بحيرة مريوط تتعرَّض منذ عدة سنوات لمخاطر جسيمة، ويصبُّ فيها مئات الأطنان يوميًّا من ملوثات الصرف الصحي والصناعي والزراعي؛ ما يهدِّد الثروة السمكية بها, ويعرِّض الصيادين لخطر البطالة، بالإضافة إلى استمرار سياسة ردم البحيرة من كافة جوانبها.
وتساءل النائب عن المسئول عن تدهور هذه البحيرة؟ وأين مشروع تطوير بحيرة مريوط؟ وما مصير المنحة المرتبطة بهذا المشروع وتقدَّر بـ7 ملايين دولار؟!