قام نواب الإخوان أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالصعيد بتفقد متضرري السيول بالمناطق الأكثر تضررًا في أسوان مثل: "الأعقاب بحري"، و"خور أبو صبيرة" و"خور العجيباب"؛ نيابة عن نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، والوقوف على احتياجاتهم ومطالبهم؛ للمساهمة في حل المشاكل التي يواجهونها من جرَّاء السيول الجارفة التي اجتاحت بعض قرى أسوان.

 

وضم وفد الكتلة النواب: محمد يوسف محمود (نائب دائرة طهطا بمحافظة سوهاج)، والشيخ محمد محمد عبد الرحمن (نائب دائرة المراغة بمحافظة سوهاج)، وهشام القاضي حنفي (نائب دائرة قوص بمحافظة قنا)، بالإضافة إلى محمد داود، وجودة محمدين، وعبد الراضي عبد الباسط، وفاروق بحر من رموز إخوان أسوان.

 

وأكد أهالي أسوان خلال الجولة أن المتسبب في الكارثة وزارة الري بنسبة 75%؛ حيث إن الوزارة لم تتابع تجهيز المخرات لاستقبال موسم السيول في المحافظة، وأن أغلب المتضررين لم تصلهم المعونات؛ لأن التوزيع يتم بعشوائية، وبحسب الأهواء وصلة القرابة!

 

وانتقد النائب محمد يوسف سماح الحكومة للأهالي بالبناء في مخرات السيول وبناء مدارس حكومية بها، وأضاف: "من خلال جولتنا ثبت أن الحكومة تتعامل مع الأزمات بالتصريحات، وأن المساعدات لم تصل لأكثر من 80% من المتضررين في ظل فقدان الحصر الفعلي".

 

وطالب الحكومة بأن تكون جادة في تلافي مثل هذه الأزمات، وأن تخطط لمواجهتها، كما طالب بسرعة إيواء المواطنين المتضررين، وإمدادهم بحاجاتهم الضرورية لحين تسكينهم في مبانٍ دائمة، وإصلاح المخرات وعمل "خرسانات" فنية مناسبة في الأماكن التي تتطلب ذلك".

 

وقال النائب الشيخ محمد عبد الرحمن: "نأمل في تنفيذ الوعود الحكومية التي تحمل في طياتها حلولاً جيدةً، ونطالب بتحمل الحكومة تبعة هذه الأزمة، ونؤكد إهمالها وعجزها وغياب إستراتيجيتها في مواجهة مثل هذه الكوارث".

 

وأكد النائب هشام القاضي أن حضور أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان يهدف إلى الوقوف بجانب إخوانهم المتضررين في محنتهم، ولتفقد المناطق المتضررة وحصر التلفيات، وأضاف هشام: "لقد تبيَّن الإهمال الشديد من قِبل الحكومة؛ ما يتعين إنشاء وزارة خاصة للطوارئ والكوارث".

 

وقال محمد داود: إن الحكومة فشلت في مواجهة هذه الأزمة، وتركت الأهالي يواجهون هذه الكارثة بمفردهم؛ ولولا تكاتف الشعب الأسواني الطيب لزاد حجم الكارثة.