أدان الشيخ السيد عسكر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين معاقبة 17 خطيبًا من مختلف المحافظات بخصم راتب شهرين؛ عقب إجراء تحقيقٍ حادٍّ معهم بتهمة انتقادهم الجدار الفولاذي الذي تبنيه الحكومة المصرية على الحدود بينها وبين قطاع غزة المحاصر، وتهديدهم بالفصل النهائي والتعرض للأذى إذا قاموا بمعارضة قرارات وسياسات الدولة على المنابر، وشحذ المصلين ضدها.
واتهم في سؤال برلماني وجهه إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف بالتفريط في مسئوليته لصالح قرارات وتوجيهات أجهزة الأمن، وتخليه عن دوره في حماية الأئمة والخطباء من البطش الأمني؛ بمعاقبة عدد منهم دون ذنب أو جريرة سوى أنهم انتقدوا قرار بناء جدار العار لمحاصرة الأشقاء.
وأكد الشيخ عسكر أن معاقبة الأئمة لإجبارهم على الصمت حيال مخالفات وتجاوزات سياسة الدولة حيال الشرع والإنسانية والقانون أمر غير عادل، ووصف العقاب بالجائر، ويهدف إلى الإفساد في الأرض بغير الحق، مشددًا على أن معاقبة الأئمة ظلم بيّن وسلوك يبغضه الله ورسوله، محذرًا من الغضب الذي ينتاب الأئمة والشعب المصري نتيجة تلك الإجراءات التعسفية حيال واجبهم الشرعي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.