كشف الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن العديد من المخالفات المالية الجسيمة، واستحواذ رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والإسكان والسينما ومعاونيه على أموال الشعب؛ من خلال صرف العديد من المكافآت، وبدلات الجلسات، والسفر إلى الخارج، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية ودبي، دون أي عائد من وراء تلك السفريات على الشركة.
وأكد النائب أن اللواء علي عبد العزيز رئيس الشركة عضو في أكثر من مجلس إدارة، وأن المكافآت التي يحصل عليها سنويًّا وبدل الجلسات تصل إلى أكثر من مليون جنيه؛ رغم أن عمره قد تعدى السبعين، ومعه أيضًا منى أبادير التي وصل عمرها إلى 72 عامًا.
وقال النائب: إننا أمام حالة فساد وإهدار للمال العام؛ تستوجب إجراء تحقيقات موسعة من قِبل النيابة العامة والرقابة الإدارية والجهاز المركزي للمحاسبات.
وكشف النائب عن حصول رئيس الشركة القابضة في عام واحد على العديد من المكافآت وبدلات الحضور والجلسات وصلت إلى أرقام فلكية؛ حيث حددها النائب بحصوله على 390 ألف جنيه، ثم 370 ألف جنيه، ثم 800 ألف جنيه.
وأشار النائب إلى أن حجم الفساد والمجاملات وصل إلى نقل مدير أمن شركة النصر للإسكان إلى شركة أخرى بمسمى وظيفي آخر؛ حتى فوجئ العاملون بأن مدير الأمن أصبح عضوًا منتدبًا للشئون المالية والإدارية بشركة "إيجوث"، مضيفًا أن ما يحدث داخل الشركة القابضة يتطلب الاطلاع على إقرار الذمة المالية لأعضاء مجلس الإدارة الذين تربَّحوا من المال العام بصورة خطيرة، مهددًا بإبلاغ النائب العام عن تلك الفضائح.
ورغم هذه الفضائح إلا أن لجنة الثقافة والإعلام والسياحة بمجلس الشعب رفضت فتح هذه الملفات خلال اجتماعها اليوم.
وقررت اللجنة في ضوء مراوغة منى أبادير التي مثَّلت الشركة في اللجنة عن الابتعاد عن الاتهامات وعدم الرد عليها؛ تأجيل الاجتماع وضرورة حضور الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار وعلي عبد العزيز رئيس الشركة القابضة للسياحة.