يتعرَّض النائب سعد عبود عضو مجلس الشعب عن حزب "الكرامة" (تحت التأسيس) لمؤامرة يقودها الحزب الوطني الحاكم؛ تهدف إلى حرمانه من حضور جلسات مجلس الشعب حتى نهاية الدورة البرلمانية الحالية والأخيرة من عمر الفصل التشريعي الحالي.
فوجئ عبود بخطاب مرسَل إليه من الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس المجلس، يطالبه فيه بالكشف عن صحة أقواله، والدليل الذي يمتلكه حول ما تناوله عبود في الجلسات الماضية أثناء نظر تقرير السيول الذي أعدته لجنة حقوق الإنسان؛ بأن الجرَّافات وطائرات الهليكوبتر الصهيونية اخترقت الحدود ودخلت سيناء لإنقاذ عدد من المغتصبين والسيارات، بعد أن جرفت السيول السيارات الصهيونية من صحراء النقب إلى سيناء، واتهم عبود الحكومة وقتها بالصمت حيال ما حدث من انتهاك لسيادتها.
من جانبه أكد عبود أن هذا الخطاب بمثابة تربُّص واضح به من أجل إخراس صوت المعارضة تحت القبة، وقال إنهم يريدون توقيع عقوبة الحرمان من حضور الجلسات معه، مثلما حدث في الدورة قبل الماضية عند إثارته قضية تورُّط قيادات الشرطة في فضيحة تأشيرات الحج.